راجع است .
قوله : مع ارادة العموم من العامّ الخ : يعنى از كلمه « النّاس » يا « المؤمنون » صحيح است معنائى اعمّ از حاضرين و غائبين بلكه معدومين را اراده نمود .
قوله : بلا عناية : يعنى عناية المجاز .
متن : و توهّم كونه ارتكازيّا ، يدفعه عدم العلم به مع الالتفات اليه و التّفتيش عن حاله مع حصول العلم به بذلك لو كان ارتكازيّا و الّا فمن اين يعلم بثبوته كذلك كما هو واضح .
و ان ابيت الّا عن وضع الادوات للخطاب الحقيقى ، فلا مناص عن التزام اختصاص الخطابات الالهيّة بادوات الخطاب او بنفس توجيه الكلام بدون الأداة كغيرها بالمشافهين فيما لم يكن هناك قرينة على التّعميم .
ترجمه :
توهّم و دفع آن
ممكنست در مقام توهّم گفته شود :
اگرچه از الفاظ عامّ بعد از ادات معناى عموم اراده مىشود بدون اينكه بحسب ظاهر مرتكب تنزيل يا رعايت علاقهاى شوند ولى بايد گفت اين امر موجب آن نيست كه وجود علاقه و ارتكاب تنزيل را بطور كلّى نفى كنيم چه آنكه تنزيل و رعايت علاقه امرى ارتكازى بوده و همين مقدار كافى است در اينكه نتوانيم به استعمال ادات نداء همراه با اين عمومات استشهاد كرده و آن را شاهد براى عدم اختصاص به حاضرين قرار داد .
ولى در جواب اين توهّم مىگوئيم :
اگر در واقع اينطور باشد بايد وقتى به ارتكاز التفات و توجّه مىشود و از حال آن تفتيش و تفحّص مىگردد واقع امر برايمان معلوم شده و به خوبى درك كنيم كه مسئله تنزيل و رعايت علاقه مستند به ارتكاز مىباشد چه آنكه
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1868
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٦٨