تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1871

مساهمون:

ص١٨٧١
البتّه اين عدم صلاحيّت و صحيح نبودن مخاطبه با ايشان تنها معلول قصورى است كه در آنها بوده و ابدا موجب نقص در ناحيه اقدس الهى نمىباشد چنانچه خطاب لفظى حضرتش با موجودات و حاضرين در وقت خطاب به ملاحظه اينكه تدريجى و متصرّم الوجود مىباشد از اينكه متوجّه به غير كسانى كه آن را مىشنوند بخواهد باشد قاصر است و اين قصور ناشى از عدم قابليّت سامع بوده و كوچك‌ترين دلالتى بر نقص در جانب حقتعالى ندارد . تحرير و شرح قوله : لاحاطته بالموجود فى الحال : ضمير در « لاحاطته » به حقتعالى راجع بوده و مقصود از « موجود فى الحال » حاضرين مىباشد . قوله : و الموجود فى الاستقبال : يعنى معدومين . قوله : لا يوجب نقصا فى ناحيته تعالى : يعنى نقص از حيث احاطه علمى آن جناب . قوله : لكونه تدريجيّا و متصرّم الوجود : چه آنكه حقّ از نظر اهل حقّ و صواب آنست كه كلام بارى تعالى قديم و ازلى نبوده بلكه حادث مىباشد و معناى حدوث آنست كه مسبوق بعدم بوده كما اينكه وجود و حصولش در خارج بنحو تدريج مىباشد به‌طورى كه هر جزئى از آنكه در خارج تحقّق يابد جزء قبلى آن محو و معدوم مىگردد . متن : هذا لو قلنا بانّ الخاطب به مثل « يا ايّها النّاس اتّقوا » فى الكتاب حقيقة الى غير النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله بلسانه و امّا اذا قيل بانّه المخاطب و الموجّه اليه الكلام حقيقة وحيا او الهاما فلا محيص الّا عن كون الأداة فى مثله للخطاب الايقاعى و لو مجازا . و عليه لا مجال لتوهّم اختصاص الحكم المتكفّل له الخطاب بالحاضرين بل يعمّ المعدومين فضلا عن الغائبين .