تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1866

مساهمون:

ص١٨٦٦
قوله : ارادة العموم منه لغيرهم : ضمير در « منه » به مثل ادات النّداء و در « لغيرهم » به حاضرين عود مىكند . قوله : استعماله فى غيره : ضمير در « استعماله » به مثل ادات النّداء و در « غيره » به خطاب حقيقى برمىگردد . قوله : لم يكن موضوعا لذلك : مشار اليه « ذلك » خطاب حقيقى مىباشد . قوله : يوقع الخطاب بها : ضمير در « بها » به ادات نداء راجع است . قوله : كما يوقعه مخاطبا الخ : ضمير فاعلى در « يوقعه » به متكلّم و ضمير مفعولى آن به خطاب عود مىكند . قوله : فلا يوجب استعماله فى معناه الحقيقى : ضمير در « استعماله » به مثل ادات النّداء راجع بوده و ضمير در « معناه » به خطاب برمىگردد . قوله : حينئذ : يعنى حين ما كان قد استعمل فى انشاء التّحسّر او التّأسف او الحزن او الخطاب الحقيقى . قوله : به من يصحّ مخاطبته : مقصود حاضرين در مجلس خطاب مىباشد . متن : نعم ، لا يبعد دعوى الظّهور انصرافا فى الخطاب الحقيقى كما هو الحال فى حروف الاستفهام و التّرجّى و التّمنّى و غيرها على ما حقّقناه فى بعض المباحث السّابقة من كونها موضوعة للايقاعى منها بدواع مختلفة مع ظهورها فى الواقعى منها انصرافا اذا لم يكن هناك ما يمنع عنه كما يمكن دعوى وجوده غالبا فى كلام الشّارع ، ضرورة وضوح عدم اختصاص الحكم فى مثل « يا ايّها النّاس اتّقوا » و « يا ايّها المؤمنون » به من حضر مجلس الخطاب بلا شبهة و لا ارتياب . و يشهد لما ذكرنا صحّة النّداء بالادوات مع ارادة العموم من العامّ الواقع تلوها بلا عناية و لا للتّنزيل و العلاقة رعاية .