قوله : فانّ المعدوم منهم : ضمير در « منهم » به بطون راجع است .
قوله : بعد وجوده بانشائه : يعنى بانشاء الوقف .
قوله : و يتلقّى لها : يعنى و عين موقوفه را مىپذيرد و قبول مىكند .
قوله : بعقده : ضمير در « بعقده » به واقف برمىگردد .
قوله : فيؤثّر فى حقّ الموجود منهم الخ : ضمير در « يؤثّر » به عقد راجع است .
قوله : الّا استعدادها لان تصير ملكا له بعد وجوده : ضمائر مؤنّث در « استعدادها » و « تصير » به عين موقوفه راجع بوده و ضمائر مذكّر در « له » و « وجوده » به معدوم برمىگردند .
قوله : هذا اذا انشاء الطّلب الخ : مشار اليه « هذا » صحيح نبودن انشاء تكليف در حقّ معدومين مىباشد .
قوله : الّا اذا كان موجودا : ضمير در « كان » به غير راجع است .
قوله : و كان بحيث يتوجّه الكلام الخ : ضمير در « كان » به غير برمىگردد .
متن : و منه قد انقدح انّ ما وضع للحظات مثل ادوات النّداء لو كان موضوعا للخطاب الحقيقى لاوجب استعماله فيه تخصيص ما يقع فى تلوه بالحاضرين كما انّ قضيّة ارادة العموم منه لغيرهم استعماله فى غيره .
لكنّ الظّاهر انّ مثل ادوات النّداء لم يكن موضوعا لذلك ، بل للخطاب الايقاعى الانشائى .
فالمتكلّم ربّما يوقع الخطاب بها تحسّرا و تأسّفا و حزنا مثل : يا كوكبا ما كان اقصر عمره .
او شوقا و نحو ذلك كما يوقعه مخاطبا لمن يناديه حقيقة ، فلا يوجب استعماله فى معناه الحقيقى حينئذ التّخصيص به من يصحّ مخاطبته .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1863
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٦٣