قوله : انّه ليس فردا لما علم بخروجه : ضمير در « انّه » به مشكوك راجع است .
قوله : بخروجه من حكمه بمفهومه : ضمير در « بخروجه » و « بمفهومه » به « ما علم » راجع بوده و در « حكمه » به عام برمىگردد .
متن :
ايقاظ
لا يخفى انّ الباقى تحت العامّ بعد تخصيصه بالمنفصل او كالاستثناء من المتّصل لمّا كان غير معنون بعنوان خاصّ بل بكلّ عنوان لم يكن ذاك بعنوان الخاصّ كان احراز المشتبه منه بالاصل الموضوعى فى غالب الموارد الّا ما شذّ ممكنا ، فبذلك يحكم عليه به حكم العامّ و ان لم يجز التّمسّك به بلا كلام ، ضرورة انّه قلّما لم يوجد عنوان يجرى فيه اصل ينقح به انّه ممّا بقى تحته .
مثلا اذا شكّ انّ امرأة تكون قرشيّة او غيرها فهى و ان كانت اذا وجدت امّا قرشيّة او غير قرشيّة فلا اصل يحرز به انّها قرشيّة او غيرها الّا انّ اصالة عدم تحقّق الانتساب بينها و بين القريش تجدى فى تنقيح انّها ممّن لا تحيض الّا الى خمسين ، لانّ المرأة الّتى لا يكون بينها و بين القريش انتساب ايضا باقية تحت ما دلّ على انّ المرأة انّما ترى الحمرة الى خمسين و الخارج عن تحته هى القرشيّة فتأمّل تعرف .
ترجمه :
تنبيه [ حكم فرد مشتبه از عام را مىتوان با اصل موضوعى در قالب موارد عام احراز نمود مگر . . . ]
مخفى نماند پس از آنكه عام را با مخصّص منفصل يا متّصل همچون استثناء تخصيص داديم افراد باقيمانده تحت عام چونكه بعنوان خاصّى معنون نبوده بلكه متّصف و معنونند بهر عنوانى كه با عنوان مخصّص مغاير است لاجرم فرد مشتبه از عام را مىتوان با اصل موضوعى در غالب موارد احراز نمود مگر در مواضع شاذّ و قليلى كه اينطور نيست و بهر تقدير به واسطه اصل مزبور بر فرد مشتبه حكم عام را مىتوان جارى كرد اگرچه