اصالة العموم باقية على الحجّيّة » و مشار اليه « ذلك » مخصّص لبّى مزبور مىباشد .
قوله : على خلافه : يعنى خلاف عام .
قوله : فانّ قضيّة تقديمه عليه : ضمير در « تقديمه » به مخصّص و در « عليه » به عام عود مىكند .
قوله : كانّه كان من رأس لا يعمّ الخاص : ضمير در « كانّه » به « الملقى اليه » برمىگردد .
قوله : كما كان كذلك حقيقة : ضمير در « كان » به الملقى اليه عود مىكند و مشار اليه « كذلك » عدم عموميّت و شمول عام نسبت به خاصّ مىباشد .
قوله : لا يوجب انقطاع حجّيّته : يعنى حجّيّت عام .
قوله : الّا فيما قطع انّه عدوّه : ضمير در « انّه » به ماء موصوله در « فيما » راجع است كه مقصود از آن فرد و مصداق مىباشد .
قوله : كما يظهر صدق هذا : مشار اليه « هذا » عدم انقطاع عام نسبت به فرد مشكوك مىباشد .
قوله : لاحتمال عداوته له : يعنى عداوة واحد من جيرانه للمولى .
قوله : و حسن عقوبته على مخالفته : ضمائر مجرورى به عبد راجع مىباشند .
قوله : و عدم صحّة الاعتذار عنه : ضمير در « عنه » به عدم الاكرام عود مىكند .
قوله : كان بناء العقلاء على حجّيّتها : يعنى حجّيّت اصالة الظّهور .
قوله : بالنّسبة الى المشتبه هاهنا : مشار اليه « هاهنا » موردى است كه مخصّص لبّى باشد .
قوله : بخلاف هناك : مشار اليه « هناك » جائى است كه مخصّص لفظى باشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1815
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨١٥