تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1815

مساهمون:

ص١٨١٥
اصالة العموم باقية على الحجّيّة » و مشار اليه « ذلك » مخصّص لبّى مزبور مىباشد . قوله : على خلافه : يعنى خلاف عام . قوله : فانّ قضيّة تقديمه عليه : ضمير در « تقديمه » به مخصّص و در « عليه » به عام عود مىكند . قوله : كانّه كان من رأس لا يعمّ الخاص : ضمير در « كانّه » به « الملقى اليه » برمىگردد . قوله : كما كان كذلك حقيقة : ضمير در « كان » به الملقى اليه عود مىكند و مشار اليه « كذلك » عدم عموميّت و شمول عام نسبت به خاصّ مىباشد . قوله : لا يوجب انقطاع حجّيّته : يعنى حجّيّت عام . قوله : الّا فيما قطع انّه عدوّه : ضمير در « انّه » به ماء موصوله در « فيما » راجع است كه مقصود از آن فرد و مصداق مىباشد . قوله : كما يظهر صدق هذا : مشار اليه « هذا » عدم انقطاع عام نسبت به فرد مشكوك مىباشد . قوله : لاحتمال عداوته له : يعنى عداوة واحد من جيرانه للمولى . قوله : و حسن عقوبته على مخالفته : ضمائر مجرورى به عبد راجع مىباشند . قوله : و عدم صحّة الاعتذار عنه : ضمير در « عنه » به عدم الاكرام عود مىكند . قوله : كان بناء العقلاء على حجّيّتها : يعنى حجّيّت اصالة الظّهور . قوله : بالنّسبة الى المشتبه هاهنا : مشار اليه « هاهنا » موردى است كه مخصّص لبّى باشد . قوله : بخلاف هناك : مشار اليه « هناك » جائى است كه مخصّص لفظى باشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1815 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى