منحصره اكمل افراد لزوم به حساب بيايد .
تحرير و شرح
قوله : و امّا دعوى الدّلالة : يعنى دلالت جمله شرطيّه بر مفهوم .
قوله : و هو اللّزوم الخ : ضمير « هو » به اكمل افرادها راجع است .
قوله : لا سيّما مع كثرة الاستعمال فى غيره : يعنى فى غير اللّزوم بين العلّة المنحصرة و معلولها .
قوله : منع كون اللّزوم بينهما اكمل : ضمير در « بينهما » به علّت منحصره و معلول آن راجع است .
قوله : الرّبط الخاصّ الّذى لا بدّ منه : مقصود از « ربط » ترتّب معلول بر علّت مىباشد .
متن :
ان قلت
نعم و لكنّه قضيّة الاطلاق بمقدّمات الحكمة كما انّ قضيّة اطلاق صيغة الامر هو الوجوب النّفسيّ .
قلت
اوّلا : هذا فيما تمّت هناك مقدّمات الحكمة و لا تكاد تتمّ فيما هو مفاد الحرف كما هاهنا و الّا لما كان معنى حرفيّا كما يظهر وجهه بالتّأمّل .
و ثانيا : تعيّنه من بين انحائه بالاطلاق المسوق فى مقام البيان بلا معيّن .
و مقايسته مع تعيّن الوجوب النّفسيّ باطلاق صيغة الامر مع الفارق ، فانّ النّفسيّ هو الواجب على كلّ حال بخلاف الغيرى ، فانّه واجب على تقدير دون تقدير ، فيحتاج بيانه الى مئونة التّقييد بما اذا وجب الغير ، فيكون الاطلاق فى الصّيغة مع مقدّمات الحكمة محمولا عليه .
و هذا بخلاف اللّزوم و التّرتّب بنحو التّرتّب على العلّة المنحصرة ،
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1607
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٠٧