قوله : و لا يعارضه : ضمير فاعلى به « لا تكرم » و ضمير مفعولى به « اكرم » راجع است .
قوله : فانّه يكون الخ : ضمير در « فانّه » به تزاحم لا تكرم فسّاق العلماء با اكرم العلماء عود مىكند .
قوله : من قبيل مزاحمة الحجّة الخ : مقصود از « حجّة » دليل عامّ بوده و از « غير حجّة » دليل خاصّ مىباشد .
قوله : و هو فى غاية الفساد : ضمير « هو » به وجه جواز تمسّك بعامّ راجع است .
قوله : الّا انّه يوجب الخ : ضمير در « انّه » به خاصّ برمىگردد .
قوله : فى غير عنوانه : يعنى عنوان خاصّ .
قوله : الّا انّه لم يعلم : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : انّه من مصاديقه : ضمير در « انّه » به مصداق مشتبه و در « مصاديقه » به عام راجع است .
قوله : لاختصاص حجّيّته به غير الفاسق : ضمير در « حجّيّته » به عام برمىگردد .
قوله : و ان كان ظهوره فى العموم : ضمير در « ظهوره » به عام مخصّص برمىگردد .
قوله : كما اذا لم يكن مخصّصا : ضمير در « لم يكن » به عام برمىگردد .
قوله : بخلاف المخصّص بالمتّصل : يعنى بخلاف العام المخصّص بالمتّصل .
قوله : الّا انّه فى عدم الحجّيّة : ضمير در « انّه » به عام مخصّص بالمنفصل راجع است .
قوله : مثله : يعنى مثل عام مخصّص بالمتّصل است .
قوله : فحينئذ : يعنى حين لم يعلم انّ المصداق المشتبه من مصاديق العامّ بما هو حجّة .
قوله : الى ما هو الاصل فى البين : مقصود از « اصل » اصل عملى است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1806
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٠٦