تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1782

مساهمون:

ص١٧٨٢
مذكور مخصّص ديگرى وجود داشته تا افراد ديگر به واسطه‌اش از تحت عام خارج باشند . ولى در مورد چنين شكّى مىتوان گفت اصل عدم وجود مخصّص محتمل و مشكوك است و بدين ترتيب اجمال و شكّ زائل مىشود . قوله : غير منوطة بدلالته على فرد آخر : ضمير در « دلالته » به عام راجع است . قوله : من افراده : يعنى افراد العام . قوله : اذ هى بواسطة : ضمير « هى » به دلالت مجازى عام راجع است . قوله : عدم شموله للافراد : ضمير در « عدم شموله » به عام راجع است . قوله : المخصوصة : مقصود از « افراد مخصوصه » افرادى است كه به واسطه مخصّص از تحت عام خارج شده‌اند . قوله : لا بواسطة دخول غيرها : يعنى غير افراد مخصوصه . قوله : فى مدلوله : يعنى فى مدلول العام . قوله : فالمقتضى للحمل على الباقى : مقصود از « مقتضى » مستقلّ بودن دلالت عام بر هريك از افراد مىباشد . قوله : انّما هو ما يوجب صرف اللّفظ الخ : مقصود از « ما يوجب » وجود مخصّص مىباشد و مراد از « لفظ » لفظ عام است . قوله : و المفروض انتفائه : يعنى انتفاء المانع . قوله : لاختصاص المخصّص بغيره : يعنى به غير الباقى . قوله : فلو شكّ : يعنى شكّ شود در وجود مخصّص ديگر . متن : قلت لا يخفى انّ دلالته على كلّ فرد انّما كانت لاجل دلالته على العموم و الشّمول ، فاذا لم يستعمل فيه و استعمل فى الخصوص كما هو المفروض مجازا و كان ارادة كلّ واحد من مراتب الخصوصيّات ممّا جاز انتهاء التّخصيص اليه
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1782 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى