در جائى كه مخصّص متّصل باشد بايد ملتزم شويم ظهور خاص حجّت بوده نه عموم عام و در موردى كه مخصّص منفصل مىباشد عام تنها در معنائى كه خاص برآن دلالت داشته حجّت نبوده بلكه عمومش مقتضى است كه در همان معناى عام ظاهر بوده و اين ظهور به حجّيّت سابق باقى است .
تحرير و شرح
قوله : هذا مجرّد احتمال : مشار اليه « هذا » اين كلام مرحوم مصنّف است كه فرمود : بل من الممكن قطعا استعماله معه الخ .
قوله : و لا يرتفع به الاجمال : ضمير در « به » به احتمال عود مىكند .
قوله : فانّه يقال : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » است .
قوله : استعماله فيه : ضمير در « استعماله » به عام و در « فيه » به خصوص راجع است .
قوله : لا يوجب اجماله : يعنى اجمال العام .
قوله : بعد استقرار ظهوره فى العموم : ضمير در « ظهوره » به عام راجع است .
قوله : و الثّابت من مزاحمته : ضمير در « مزاحمته » به عام برمىگردد .
قوله : تحكيما لما هو الاقوى : مقصود از « اقوى » خاص مىباشد .
قوله : بعدم انعقاد الظّهور : يعنى ظهور عام .
قوله : فى الاوّل : يعنى در جائى كه مخصّص متّصل باشد .
قوله : و فى الثّانى : يعنى موردى كه مخصّص منفصل باشد .
قوله : الّا انّه لا وجه الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : لتوهّم استعماله مجازا : ضمير در « استعماله » به عام برمىگردد .
قوله : فى واحد منهما : ضمير در « منهما » به مخصّص متّصل و منفصل راجع بوده و مراد از « واحد » موردى است كه مخصّص متّصل باشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1777
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٧٧