تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1775

مساهمون:

ص١٧٧٥
قوله : و معه لا مجال للمصير : ضمير در « معه » به امكان استعمال عام در عموم راجع است . قوله : الى انّه قد استعمل فيه : ضمير در « انّه » به عام و در « فيه » به خصوص عود مىكند . قوله : كى يلزم الاجمال : يعنى اجمال عام نسبت به مراتب مجازات . متن : لا يقال هذا مجرّد احتمال و لا يرتفع به الاجمال ، لاحتمال الاستعمال فى خصوص مرتبة من مراتبه . فانّه يقال مجرّد احتمال استعماله فيه لا يوجب اجماله بعد استقرار ظهوره فى العموم . و الثّابت من مزاحمته بالخاصّ انّما هو بحسب الحجّيّة تحكيما لما هو الاقوى كما اشرنا اليه آنفا . و بالجملة : الفرق بين المتّصل و المنفصل و ان كان بعدم انعقاد الظّهور فى الاوّل الّا فى الخصوص و فى الثّانى الّا فى العموم الّا انّه لا وجه لتوهّم استعماله مجازا فى واحد منهما اصلا و انّما اللّازم الالتزام بحجّيّة الظّهور فى الخصوص فى الاوّل و عدم حجّيّة ظهوره فى خصوص ما كان الخاصّ حجّة فيه فى الثّانى فتفطّن . ترجمه : اشكال و منع از آن مرحوم مصنّف مىفرماين : در اين مقام نبايد اشكال شده و گفته شود :