تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1743

مساهمون:

ص١٧٤٣
معناى مركوز در ذهن اوضح از تعريفات مذكور مىباشد و مقصود از « ذاك المعنى » همان معناى مركوز در ذهن مىباشد . قوله : المقياس فى الاشكال عليها : كلمه « المقياس » مفعول دوّم براى « يجعل » مىباشد و ضمير در « عليها » به تعريفات برمىگردد . قوله : بلا ريب فيه و لا شبهة تعتريه : ضمير مجرورى در « فيه » و ضمير منصوبى در « تعتريه » به كون المعنى المركوز اوضح راجع است . قوله : انّ الغرض من تعريفه : يعنى تعريف العامّ . قوله : بيان ما يكون بمفهومه : ضمير در « مفهومه » به ماء موصوله راجع است و مقصود از آن شرح الاسم و تعريف لفظى عام مىباشد . قوله : فى انّها افراد العامّ : ضمير در « انّها » به ماء موصوله راجع بوده و تأنيث آن به ملاحظه اينست كه مقصود از ماء موصوله ، افراد كه به صيغه جمع است مىباشد . قوله : ليشار به اليه : ضمير در « به » به مفهوم راجع بوده و در « اليه » به ماء موصوله در « ما لا شبهة » عود مىكند . قوله : اثبات ما له من الاحكام : ضمير در « له » به « العام » راجع است . قوله : لا بيان ما هو حقيقته : يعنى حقيقت عام . قوله : لعدم تعلّق غرض به : ضمير در « به » به ماهيّت و حقيقت عام راجع است . متن : ثمّ الظّاهر انّ ما ذكر له من الاقسام من الاستغراقى و المجموعى و البدلىّ انّما هو باختلاف كيفيّة تعلّق الاحكام به و الّا فالعموم فى الجميع بمعنى واحد و هو شمول المفهوم لجميع ما يصلح ان ينطبق عليه غاية الامر انّ تعلّق الحكم به تارة بنحو يكون كلّ فرد موضوعا على حدّة للحكم و اخرى بنحو يكون الجميع موضوعا واحدا بحيث لو اخلّ باكرام واحد فى « اكرم كلّ فقيه » مثلا لما امتثل اصلا بخلاف الصّورة الاولى ، فانّه اطاع و عصى و ثالثة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1743 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى