ايشان ملاك و مناط نيست چه آنكه ايشان موارد استعمال لغات را بيان مىكنند و مستعمل فيه لفظ اعمّ است از حقيقت و مجاز ازاينرو بايد بگوئيم دليل اوّلى كه ايشان به آن تمسّك نمودهاند مثبت مدّعايشان نمىباشد .
قوله : و تبادره منها قطعا : ضمير در « تبادره » به حصر و اختصاص راجع بوده و در « منها » به كلمه « انّما » برمىگردد .
قوله : انّ الانصاف انّه لا سبيل الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : لنا الى ذلك : مشار اليه « ذلك » تبادر معناى حصر از كلمه « انّما » مىباشد .
قوله : و لا يعلم بما هو مرادف لها : مقصود از « ماء موصوله » در « بما » معنى بوده و ضمير « هو » به موصول راجع بوده و ضمير مؤنّث در « لها » به كلمه « انّما » برمىگردد .
قوله : فى عرفنا : يعنى فى عرفنا الاعجمين و حاصل آنكه در عرف فرس لغتى كه مرادف با كلمه « انّما » باشد نمىتوان يافت .
قوله : حتّى يستكشف منها ما هو المتبادر منها : ضمائر مؤنّث به كلمه « انّما » راجع هستند .
قوله : غير مسموعة : خبر است براى « دعوى » .
قوله : الى اذهان اهل العرف : يعنى اهل عرف از عرب .
متن : و ربّما يعدّ ممّا دلّ على الحصر كلمة « بل » الاضرابيّة .
و التّحقيق انّ الاضراب على انحاء :
منها : ما كان لاجل انّ المضرب عنه انّما اتى به غفلة او سبقه به لسانه ، فيضرب بها عنه الى ما قصد بيانه فلا دلالة له على الحصر اصلا ، فكانّه اتى بالمضرب اليه ابتداء كما لا يخفى .
و منها : ما كان لاجل التّأكيد ، فيكون ذكر المضرب عنه كالتّوطئة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1725
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٢٥