شرائط معتبر مىباشد هرگز نماز نيست مگر آنكه مقرون به طهارت باشد و بنا بر رأى صحيحىها نماز بدون طهارت اصلا نماز نبوده و طبق عقيده اعمّىها نماز تام و كامل كه متعلّق امر واقع مىباشد نيست .
جواب دوّم
مثال مزبور هرگز صلاحيّت براى اثبات ادّعاى ابو حنيفه را ندارد زيرا محفوف به قرينهاى است كه با كمك آن استثناء از دلالت بر اثبات مجرّد مىباشد و چنين شاهدى كه با قرينه همراه باشد از محلّ بحث و كلام خارج است .
قوله : و لا يعمّ المستثنى : ضمير در « لا يعمّ » به حكم راجع است .
قوله : و لذلك يكون الاستثناء الخ : مشار اليه « ذلك » اختصاص حكم به مستثنى منه و عدم عموميّتش نسبت به مستثنا مىباشد .
قوله : و ذلك للانسباق : مشار اليه « ذلك » كون الاستثناء من النّفى اثباتا و من الاثبات نفيا مىباشد .
قوله : ضعف احتجاجه : يعنى احتجاج ابو حنيفه .
قوله : من مثله : يعنى مثل « لا صلاة الّا بطهور » .
قوله : انّه لا تكون الصّلاة الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : واجدة لاجزائها و شرائطها : ضمائر مؤنّث به صلاة راجع مىباشند .
قوله : المعتبر فيها : ضمير در « فيها » به صلاة عود مىكند .
قوله : و بدونها : يعنى و بدون طهارت .
قوله : لا تكون صلاة على وجه : يعنى على قول الصّحيحيّ .
قوله : على آخر : يعنى على وجه آخر كه مراد قول اعمّى باشد .
قوله : كما فى مثل التّركيب : يعنى تركيب لا صلاة الّا بطهور .
قوله : لا دلالة على مدّعاه : يعنى مدّعاى ابو حنيفه .