قوله : و هو غير مقدور له : ضمير « هو » به مجيئ وقت راجع بوده و در « له » به مكلّف عود مينمايد .
قوله : و الفرق بين هذا النّوع : مقصود واجب معلّق است .
قوله : انّ التّوقّف هناك : مشار اليه « هناك » واجب مشروط مىباشد .
قوله : و هنا للفعل : مشار اليه « هنا » واجب معلّق مىباشد .
متن :
لا يخفى انّ شيخنا العلّامة اعلى اللّه مقامه حيث اختار فى الواجب المشروط ذاك المعنى و جعل الشّرط لزوما من قيود المادّة ثبوتا و اثباتا حيث ادّعى امتناع كونه من قيود الهيئة كذلك اى اثباتا و ثبوتا على خلاف القواعد العربيّة و ظاهر المشهور كما يشهد به ما تقدّم آنفا عن البهائى انكر على الفصول هذا التّقسيم ، ضرورة انّ المعلّق بما فسّره يكون من المشروط بما اختار له من المعنى على ذلك كما هو واضح حيث لا يكون حينئذ هناك معنى آخر معقول كان هو المعلّق المقابل للمشروط .
ترجمه :
تبصره
مخفى نماند : مرحوم شيخ و استاد علّامه ما اعلى اللّه مقامه چون از واجب مشروط همين معناى واجب معلّق را اختيار فرموده و شرط را لازم دانستند كه بحسب عالم ثبوت و اثبات بمادّه تعلّق گيرد و در ارتباط با آن ادّعاء نمودند كه ممتنع و مستحيل است شرط از نظر ثبوت و اثبات به هيئت تعلّق گيرد و بر خلاف ظواهر قواعد عربيّت و ظاهر رأى مشهور چنانچه مرحوم شيخ بهائى به آن تصريح فرمود بايد آن را بمادّه ارجاع داد لاجرم اين تقسيم را بر صاحب فصول انكار نموده است چه آنكه پرواضح است معلّق به تفسير صاحب فصول از مصاديق واجب مشروط به آن معنائى است كه شيخ عليه الرّحمه براى آن نمود زيرا در قبال واجب مشروط از نظر مرحوم شيخ معناى ديگر متصوّر نيست تا نامش را معلّق گذارد بلكه معلّق همان واجب
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 808
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٠٨