تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1566

مساهمون:

ص١٥٦٦
چه آنكه آنچه مستقيما مكلّف مباشر در انجامش مىباشد ايجاب و قبول است . قوله : او بمضمونها بما هو فعل بالتّسبيب : مقصود از « مضمون معامله » اثرى است كه بر عقد مترتّب مىشود همچون ملكيّت و نقل و انتقال در بيت كه اثر مترتّب بر ايجاب و قبول است و منظور از « تسبيب ايجاد سبب و انجام مؤثّر يعنى خواندن ايجاب و قبول مىباشد . قوله : او بالتّسبّب : مراد از « تسبّب » ايجاد مسبّب و اثر مىباشد . و حاصل مراد مصنّف از اين عبارت آنست كه : چه حرمت به نفس عقد يعنى ايجاب و قبول باعتبار اينكه فعل مباشرى است تعلّق گرفته و چه باثر مترتّب بر عقد كه مكلّف سببش را انجام داده يا اثر مزبور مسبّب از فعل او است تعلّق گرفته باشد در هر صورت حرمت معامله دلالت بر فساد آن ندارد . قوله : و انّما يقتضى الفساد : ضمير در « يقتضى » به نهى راجع است . قوله : اذا كان دالّا على حرمة ما لا يكاد يحرم مع صحّتها : ضمير در « كان » به نهى راجع است و ضمير در « صحّتها » به معامله عود مىكند . قوله : مثل النّهى عن اكل الثّمن او المثمن : يعنى نهى از تصرّف در ثمن يا مثمن . قوله : فى بيع : مثل بيع ربوى كه متعاملين از تصرّف در ثمن و مثمن آن ممنوع و منهى هستند . قوله : او بيع شيئ : يعنى او النّهى عن بيع شيئ مثل نهياز بيع ميته كه در اين بيع نيز متعاملين از تصرّف در ثمن و مثمن منهى هستند . متن : نعم لا يبعد دعوى ظهور النّهى عن المعاملة فى الارشاد الى فسادها كما انّ الامر بها يكون ظاهرا فى الارشاد الى صحّتها من دون دلالته على ايجابها او استحبابها كما لا يخفى . لكنّه فى المعاملات بمعنى العقود و الايقاعات لا المعاملات بالمعنى الاعمّ