تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1559

مساهمون:

ص١٥٥٩
و مبغوضيّتى است كه در آن مىباشد . و امّا اينكه مستشكل اظهار نمود با اتّصاف بحرمت تشريعى مستحيل است حرمت ذاتى نيز داشته باشد و دليل آن را استحاله اجتماع مثلين قرار داد . در جواب ميگوئيم : اجتماع ايندو حرمت در عبادت هيچ اشكال و ايرادى ندارد زيرا متّصف به حرمت ذاتى اصل فعل بوده و موصوف بحرمت تشريعى نيّت عبادت كه از افعال قلب است مىباشد بنابراين از التزام به هردو حرمت اجتماع مثلين لازم نمىآيد زيرا موضوع و موصوف ايندو با يكديگر متفاوت مىباشد . قوله : فانّه يقال : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : لو كان مأمورا به : ضمير در « كان » به « ما يقع عبادة » راجع است . قوله : بمعنى انّه لو امر به كان عبادة : ضمير در « انّه » و « به » و « كان » به صوم العيدين راجع است . قوله : لا يسقط الامر به : ضمير در « به » به صوم العيدين راجع است . قوله : الّا اذا اتى به به قصد القربة : ضمير در « به » به صوم العيدين عود مىكند . قوله : و الّا كان محرّما : يعنى و اگر ذاتا عبادت باشد نهى از آن دلالت بر حرمت ذاتى آن مينمايد . قوله : مع كونه فعلا عبادة : ضمير در « كونه » به سجود راجع است . قوله : كان عبادة محرّمة ذاتا : ضمير در « كان » به سجود عود مينمايد . قوله : حينئذ : يعنى حين اذ نهى عنه . قوله : لما فيه من المفسدة : ضمير در « فيه » به سجود راجع است . قوله : فى هذا الحال : يعنى فى حال كونه عبادة . قوله : مع انّه لا ضير فى اتّصافه بهذه الحرمة : ضمير در « انّه » به معناى