مشروط اعمّ است از اينكه وجوبش معلّق به وقت بوده يا امر ديگر .
قوله : لو كانت له مقدّمات وجوديّة : ضمير در « له » به واجب راجع است .
قوله : غير معلّق عليها وجوبه : ضمير د « عليها » به مقدّمات وجوديّه راجع بوده و در « وجوبه » به واجب عود مينمايد .
قوله : لتعلّق بها الطّلب : ضمير در « بها » به مقدّمات عود مىكند .
قوله : فانّ الواجب المشروط على مختاره : يعنى على مختار الشّيخ .
قوله : هو بعينه ما اصطلح عليه صاحب الفصول : ضمير « هو » به واجب مشروط و در « عليه » به ماء موصوله راجع است .
متن :
هذا فى غير المعرفة و التّعلّم من المقدّمات .
و امّا المعرفة ، فلا يبعد القول بوجوبها حتّى فى الواجب المشروط بالمعنى المختار قبل حصول شرطه ، لكنّه لا بالملازمة بل من باب استقلال العقل بتنجيز الاحكام على الانام بمجرّد قيام احتمالها الّا مع الفحص و اليأس عن الظّفر بالدّليل على التّكليف فيستقلّ بعده بالبراءة و انّ العقوبة على المخالفة بلا حجّة و بيان و المؤاخذة عليها بلا برهان فافهم .
ترجمه :
كلام در وجوب معرفت
سپس مرحوم مصنّف ميفرمايند :
آنچه در وجوب مقدّمه و كيفيّت آن گذشت نسبت به غير معرفت از مقدّمات ديگر بود و امّا كلام در معرفت و تعلّم احكام واجب :
بايد بگوئيم : هيچ بُعدى ندارد كه بوجوب فعلى و حالى آن قائل شويم حتّى در واجب مشروط بمعنائى كه مختار ما است نسبت به پيش از حصول شرطش ولى نه از باب ملازمه بين وجوب مقدّمه و وجوب صاحب آن بلكه عقل مستقلّ است به منجّز بودن احكام بر مردم بمجرّد احتمال وجوب و