مكلّف را ملزم به تعلّم و ياد گرفتن مينمايد .
مثلا اگر مكلّف احتمال دهد در سال آينده به لحاظ حصول استطاعت حجّ در عهدهاش واجب مىشود در اينجا از نظر عقل ولو هنوز استطاعت برايش حاصل نشده و بعقيده مرحوم مصنّف اصلا وجوبى نيامده يا بفرموده شيخ بزرگوار قدّس سرّه زمان واجب فرانرسيده ولى معذلك ملزم است درصدد ياد گرفتن مسائل و احكام آن برآيد تا پيش از فرارسيدن موسم حجّ و تنجّز وجوب يا واجب به خصوصيّات و احكام واجبه آن مطّلع بشود تا در وقت انجام تخلّف و تقصيرى مرتكب نشود .
بلى اگر پس از تفحّص و جستجوى از دليل بر حكم و يأس از آن از وجوب حكم برائت جارى كرده و بدين ترتيب درصدد تعلّم و معرفت آن نيز برنيايد اشكالى نداشته و با حكم عقل مخالفتى ننموده است .
قوله : و امّا المعرفة : يعنى اگر مقدّمه واجب معرفت و تعلّم احكام واجب باشد .
قوله : لكنّه لا بالملازمة : ضمير در « لكنّه » به وجوب تعلّم راجع است .
قوله : بمجرّد قيام احتمالها : يعنى احتمال الاحكام .
قوله : فيستقلّ بعده بالبراءة : ضمير فاعلى در « يستقلّ » به عقل و در « بعده » به فحص و يأس از وجود دليل عود مىكند .
قوله : و المؤاخذة عليها : ضمير در « عليها » به مخالفت راجع است .
متن :
تذنيب
لا يخفى انّ اطلاق الواجب على الواجب المشروط به لحاظ حال حصول الشّرط على الحقيقة مطلقا .
و امّا به لحاظ حال قبل حصوله فكذلك على الحقيقة على مختاره قدّس سرّه فى الواجب المشروط ، لانّ الواجب و ان كان امرا استقباليّا عليه الّا انّ تلبّسه بالوجوب فى الحال و مجاز على المختار حيث لا تلبّس بالوجوب عليه قبله
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 798
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٩٨