از عبادت راجع است و ضمير در « احدها » به شرط و جزء و وصف برميگردد .
قوله : ان كان من قبيل الوصف الخ : ضمير در « كان » به نهى از عبادت راجع مىباشد .
مؤلّف گويد :
مقصود از بودن نهى از قبيل وصف مزبور آنست كه موصوف و مورد نهى واسطه در عروض باشد و نهى در واقع به عبادت راجع نبوده بلكه بيكى از امور مذكور تعلّق گرفته باشد .
قوله : كان النّهى عنها بالعرض : ضمير در « عنها » به عبادت راجع است .
قوله : و ان كان النّهى عنه على نحو الحقيقة : كلمه « ان » وصليّه بوده و ضمير در « عنه » به احدها راجع است .
قوله : و الوصف بحاله : يعنى به حال نفسه لا متعلّقه .
قوله : و ان كان بواسطة احدها : كلمه « ان » شرطيّه بوده و ضمير در « احدها » به امور مذكور راجع است .
مؤلّف گويد :
ميتوان كلمه « ان » را شرطيّه فرض كرد و جوابش را « كان حاله حال النّهى الخ » دانست و بدين ترتيب معادل با « ان كان من قبيل الوصف به حال المتعلّق » مىباشد و ميتوان آن را وصليّه تقدير كرده و لفظ « ان » در « و ان كان النّهى عنه على نحو الحقيقة » را شرطيّه دانست و اين عبارت را عدل « ان كان من قبيل الخ » قرار داده و ضمير در « عنه » را به عمل عبادى راجع بدانيم .
قوله : الّا انّه من قبيل الواسطة فى الثّبوت : ضمير در « انّه » به احدها راجع است و مقصود از « واسطه در ثبوت » علّت تامّه و سبب مىباشد .
قوله : كان حاله حال النّهى فى القسم الاوّل : ضمير در « حاله به نهى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1551
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٥١