تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1524

مساهمون:

ص١٥٢٤
شرع منشاء و موضوع براى خاصيّت و اثرى نميباشند مانند برخى از افعال همچون غرس شجر و بناء ساختمان مثلا يا امورى كه هيچگاه از اثرشان منفكّ نيستند نظير غصب و يا تلف كه على الدّوام سبب ضمان بوده و در موردى نميتوان آن را پيدا نمود كه از اثر مزبور مجرّد و منفكّ باشند قطعا در موضوع بحث داخل نبوده و از حيطه نزاع خارجند . در نتيجه بايد بگوئيم : مقصود از كلمه « شيئ » در عنوان بحث كه گفتيم : انّ النّهى عن الشّيئ هل يقتضى الخ دو امر مىباشد : الف : عبادت بمعنائى كه گذشت يعنى شيئى كه بنفسه و ذاتا پرستش بوده و موجب تقرّب به دگراه حضرت احديّت بوده يا موضوع و شيئى كه اگر امر به آن تعلّق گيرد امرش امر عبادى باشد . ب : معامله بمعنائى كه اعمّ باشد از اتّصافش به صحّت و فساد چه عقد بوده همچون بيع و اجاره و يا ايقاع باشد نظير طلاق و عتق و يا غير ايندو فرض گردد نظير ذبح و امثال آن . قوله : انّه لا يدخل فى عنوان النّزاع : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : تامّا ، يترتّب عليه : جمله « يترتّب عليه » تفسير است براى « تامّا » . قوله : ما يترقّب عنه : كلمه « يترقّب » يعنى ينتظر . قوله : انّ النّهى يقتضيه او لا : ضمير منصوبى در « يقتضيه » به فساد راجع است . متن : السّادس انّ الصّحّة و الفساد وصفان اضافيّان يختلفان بحسب الآثار و الانظار فربّما يكون شيئ واحد صحيحا بحسب اثر او نظر و فاسدا بحسب آخر . و من هنا صحّ ان يقال : انّ الصّحّة فى العبادة و المعاملة لا تختلف بل
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1524 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى