قوله : ضرورة انّها بواحد منها : ضمير در « انّها » به عبادت و در « منها » به تعاريف سهگانه راجع است .
قوله : ان يتعلّق بها النّهى : ضمير در « بها » به عبادت راجع است .
قوله : مع ما اورد عليها : يعنى على التّعاريف الثّلاثة .
قوله : طردا : يعنى اشكال به تعريف باعتبار اينكه مانع از اغيار نيست همچون برخى از توصّليّات كه مصلحت در آنها معلوم نيست .
قوله : او عكسا : يعنى اشكال به تعريف بملاحظه اينكه جامع افراد نميباشد مانند وضوئى كه مصلحت در آن مثلا معلوم است صرفا طهارت مىباشد با اينكه عبادت بوده و تعريف بر آن صادق نيست .
قوله : اشكال بذلك فيها : مشار اليه « ذلك » طرد و عكس بوده و ضمير در « فيها » به عبادات راجع است .
قوله : لاجل كون مثلها : يعنى مثل هذه التّعريفات .
قوله : كما نبّهنا عليه : ضمير در « عليه » به شرح الاسم بودن تعاريف راجع است .
قوله : و لا فى تعريف غيرها : يعنى غير عبادت .
متن :
الخامس
انّه لا يدخل فى عنوان النّزاع الّا ما كان قابلا للاتّصاف بالصّحّة و الفساد بان يكون تارة تامّا يترتّب عليه ما يترقّب عنه من الاثر و اخرى لا كذلك ، لاختلال بعض ما يعتبر فى ترتّبه .
امّا ما لا اثر له شرعا او كان اثره ممّا لا يكاد ينفكّ عنه كبعض اسباب الضّمان ، فلا يدخل فى عنوان النّزاع ، لعدم طروّ الفساد عليه كى ينازع فى انّ النّهى عنه يقتضيه او لا .
فالمراد بالشّيئ فى العنوان هو العبادة بالمعنى الّذىّ تقدّم و المعاملة بالمعنى الاعمّ ممّا يتّصف بالصّحّة و الفساد عقدا كان او ايقاعا او غيرهما
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1522
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٢٢