مىباشد .
قوله : اذا لم يكن المنشأ به : ضمير در « به » به انشاء قبل از حصول شرط راجع است .
قوله : كفى فائدة له : ضمير در « له » به انشاء راجع است .
قوله : انّه يصير بعثا فعليّا : ضمير در « انّه » به انشاء راجع است .
قوله : بحيث لولاه : يعنى لو لا الانشاء المذكور .
قوله : لما كان فعلا متمكّنا : ضمير در « كان » به انشاء كننده راجع است .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا .
قوله : شمول الخطاب كذلك : كلمه « كذلك » يعنى قبل از حصول شرط .
قوله : بالاضافة اليه : يعنى نسبت به واجد شرط .
قوله : الى الفاقد له : ضمير در « له » به شرط عود مىكند .
متن :
ثمّ الظّاهر دخول المقدّمات الوجوديّة للواجب المشروط فى محلّ النّزاع ايضا ، فلا وجه لتخصيصه بمقدّمات الواجب المطلق غاية الامر تكون فى الاطلاق و الاشتراط تابعة لذى المقدّمة كاصل الوجوب بناء على وجوبها من باب الملازمة .
و امّا الشّرط المعلّق عليه الايجاب فى ظاهر الخطاب فخروجه ممّا لا شبهة فيه و لا ارتياب :
امّا على ما هو ظاهر المشهور المنصور ، فلكونه مقدّمة وجوبيّة .
و امّا على المختار لشيخنا العلّامة اعلى اللّه مقامه ، فلانّه و ان كان من المقدّمات الوجوديّة للواجب الّا انّه اخذ على نحو لا يكاد يترشّح عليه الوجوب منه ، فانّه جعل الشّيئ واجبا على تقدير حصول ذاك الشّرط فمعه كيف يترشّح عليه الوجوب و يتعلّق به الطّلب و هل هو الّا طلب الحاصل .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 790
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٩٠