تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1484

مساهمون:

ص١٤٨٤
قوله : فانّه فيما اذا دار الامر الخ : ضمير در « فانّه » به مقام راجع است . قوله : بين الواجب و الحرام : يعنى بين جعل الوجوب حتّى صار المورد واجبا و بين جعل الحرمة ليصير حزاما . و حاصل كلام آنكه : بيان مزبور در موردى كه مكلّف مردّد بين اختيار فعل يا ترك آن است جارى ميگردد نه در جائى كه نميداند شيئ از طرف شارع واجب گشته يا حرام مىباشد . قوله : و لو سلّم : يعنى بفرض بپذيريم كه بيان مزبور در مقام ما كه مقام جعل حكم است جارى باشد . قوله : فانّما يجدى فى ما لو حصل القطع : ضمير در « يجدى » به وجه مذكور راجع است . قوله : و لو سلّم انّه يجدى : ضمير در « انّه » به وجه مذكور راجع است . قوله : و لو لم يحصل : يعنى لم يحصل القطع . قوله : فانّما يجدى فيما لا يكون هناك : ضمير در « يجدى » به وجه مذكور عود كرده و مشار اليه « هناك » مورد تمسّك به وجه مذكور است . قوله : كما فى دوران الامر بين الوجوب الخ : مثال است براى موردى كه اصل برائت و اشتغال در آن جارى نميشود . قوله : لا فيما يجزى : يعنى يجرى الاصل . قوله : لاصالة البراءة عن حرمته : ضمير در « حرمته » به محلّ اجتماع راجع است . قوله : فيحكم بصحّته : يعنى صحّة محلّ اجتماع . قوله : و لو قيل بقاعدة الاشتغال فى الشّكّ الخ : يعنى در جزء و شرط مشكوك بفرض قائل به اشتغال باشيم معذلك در مورد بحث از اجراء اصل برائت ابا و امتناعى نداريم چه آنكه مورد بحث با جزء و شرط مشكوك فرق دارد و حاصل اينفرق آنست كه :