قوله : بحسب ما فيه من المصلحة : ضمير در « فيه » به شيئ راجع است .
قوله : ان يبعث فعلا اليه : ضمير در « اليه » به شيئ عود مينمايد .
قوله : و يطلبه حالا : ضمير فاعلى در « يطلبه » به انسان متوجّه راجع بوده و ضمير منصوبى به شيئ راجع است .
قوله : لعدم مانع عن طلبه : يعنى طلب الشّيئ .
قوله : ان يبعث اليه : ضمير فاعلى در « يبعث » به انسان متوجّه و ضمير مجرورى در « اليه » به شيئ راجع است .
قوله : قبل حصوله : يعنى حصول الشّرط .
قوله : فلا يصحّ منه الّا الطّلب و البعث : ضمير در « منه » به انسان متوجّه راجع است .
قوله : معلّقا بحصوله : يعنى حصول الشّرط .
قوله : فيصحّ منه طلب الاكرام : ضمير در « منه » به انسان متوجّه راجع است .
قوله : الطّلب المطلق الحالى للاكرام المقيّد : كلمه « المقيّد » صفت است براى « الاكرام » .
متن :
هذا بناء على تبعيّة الاحكام لمصالح فيها فى غاية الوضوح .
و امّا بناء على تبعيّتها للمصالح و المفاسد فى المأمور بها و المنهىّ عنها فكذلك ، ضرورة انّ التّبعيّة كذلك انّما تكون فى الاحكام الواقعيّة بما هى واقعيّة لا بما هى فعليّة ، فانّ المنع عن فعليّة تلك الاحكام غير عزيز كما فى موارد الاصول و الامارات على خلافها و فى بعض الاحكام فى اوّل البعثة ، بل الى يوم قيام القائم عجل اللّه فرجه ، مع انّ حلال محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حلال الى يوم القيامة و حرامه حرام الى يوم القيامة .
و مع ذلك ربّما يكون المانع عن فعليّة بعض الاحكام باقيا مرّ اللّيالى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 784
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٨٤