تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
قوله : لتخلّف عن انشائه : يعنى انشاء طلب . قوله : و انشاء امر على تقدير : كلمه « انشاء » مبتداء و « به مكان » خبر آن مىباشد . قوله : كالاخبار به : ضمير در « به » به امر راجع است . قوله : كما يشهد به الوجدان : ضمير در « به » به امكان انشاء على تقدير راجع است . متن : و امّا حديث لزوم رجوع الشّرط الى المادّة لبّا : ففيه انّ الشّيئ اذا توجّه اليه و كان موافقا للغرض بحسب ما فيه من المصلحة او غيرها كما يمكن ان يبعث فعلا اليه و يطلبه حالا لعدم مانع عن طلبه كذلك يمكن ان يبعث اليه معلّقا و يطلبه استقبالا على تقدير شرط متوقّع الحصول لاجل مانع عن الطّلب و البعث فعلا قبل حصوله ، فلا يصحّ منه الّا الطّلب و البعث معلّقا بحصولهلا مطلقا و لو متعلّقا بذاك على التّقدير ، فيصحّ منه طلب الاكرام بعد مجيئ زيد و لا يصحّ منه الطّلب المطلق الحالى للاكرام المقيّد بالمجيئ . ترجمه :

جواب مصنّف ( ره ) از لزوم رجوع شرط لبّا به مادّه

مرحوم مصنّف ميفرمايند : و امّا اينكه شيخ عليه الرّحمه فرمودند : شرط و قيود ديگر لازم است لبّا و بحسب واقع به مادّه ارجاع داده شوند : اشكالى كه در اينكلام داريم اينكه : انسان وقتى بشيئى توجّه نموده و آن را موافق غرض و بملاحظه وجود مصلحت يا امر ديگرى با طبع خود هم‌آهنگ و سازگار يافت همانطوريكه