قوله : لتخلّف عن انشائه : يعنى انشاء طلب .
قوله : و انشاء امر على تقدير : كلمه « انشاء » مبتداء و « به مكان » خبر آن مىباشد .
قوله : كالاخبار به : ضمير در « به » به امر راجع است .
قوله : كما يشهد به الوجدان : ضمير در « به » به امكان انشاء على تقدير راجع است .
متن :
و امّا حديث لزوم رجوع الشّرط الى المادّة لبّا :
ففيه انّ الشّيئ اذا توجّه اليه و كان موافقا للغرض بحسب ما فيه من المصلحة او غيرها كما يمكن ان يبعث فعلا اليه و يطلبه حالا لعدم مانع عن طلبه كذلك يمكن ان يبعث اليه معلّقا و يطلبه استقبالا على تقدير شرط متوقّع الحصول لاجل مانع عن الطّلب و البعث فعلا قبل حصوله ، فلا يصحّ منه الّا الطّلب و البعث معلّقا بحصولهلا مطلقا و لو متعلّقا بذاك على التّقدير ، فيصحّ منه طلب الاكرام بعد مجيئ زيد و لا يصحّ منه الطّلب المطلق الحالى للاكرام المقيّد بالمجيئ .
ترجمه :
جواب مصنّف ( ره ) از لزوم رجوع شرط لبّا به مادّه
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
و امّا اينكه شيخ عليه الرّحمه فرمودند :
شرط و قيود ديگر لازم است لبّا و بحسب واقع به مادّه ارجاع داده شوند :
اشكالى كه در اينكلام داريم اينكه :
انسان وقتى بشيئى توجّه نموده و آن را موافق غرض و بملاحظه وجود مصلحت يا امر ديگرى با طبع خود همآهنگ و سازگار يافت همانطوريكه