تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1412

مساهمون:

ص١٤١٢
قوله : كما هو الحال فى البقاء : ضمير « هو » به كونه مقدورا راجع است . قوله : فكما يكون تركه : يعنى ترك بقاء . قوله : مطلوبا فى جميع الاوقات : حتّى پيش از دخول . قوله : فكذلك الخروج : يعنى همچنين خروج در جميع اوقات حتّى قبل از دخول تركش مطلوب است . قوله : مع انّه مثله : ضمير در « انّه » به بقاء و در « مثله » به خروج راجع است . قوله : مانعة عن مطلوبيّته : يعنى مطلوبيّت بقاء . قوله : قبله و بعده : ضمائر مجرورى به دخول راجع هستند . قوله : لم تكن مانعة عن مطلوبيّته : يعنى مطلوبيّت خروج . قوله : يحكم بلزومه : يعنى بلزوم خروج . قوله : اقلّ المحذورين و اخفّ القبيحين : مقصود خروج از خانه غصبى است كه نسبت به بقاء در آن از نظر قبح خفيف‌تر است . متن : و من هنا ظهر حال شرب الخمر علاجا و تخلّصا عن المهلكة و انّه انّما يكون مطلوبا على كلّ حال لو لم يكن الاضطرار اليه بسوء الاختيار و الّا فهو على ما هو عليه من الحرمة و ان كان العقل يلزمه ارشادا الى ما هو اهمّ و اولى بالرّعاية من تركه ، لكون الغرض فيه اعظم . فمن ترك الاقتحام فيما يؤدّى الى هلاك النّفس او شرب الخمر لئلّا يقع فى اشدّ المحذورين منهما فيصدق انّه تركهما و لو بتركه ما لو فعله لادّى لا محالة الى احدهما كسائر الافعال التّوليديّة حيث يكون العمد اليها بالعمد الى اسبابها و اختيار تركها بعدم العمد الى الاسباب و هذا يكفى فى استحقاق العقاب على الشّرب للعلاج و ان كان لازما عقلا للفرار عمّا هو اكثر عقوبة . و لو سلّم عدم الصّدق الّا بنحو السّالبة المنفية بانتفاء الموضوع فهو غير ضائر بعد تمكّنه من التّرك و لو على نحو هذه السّالبة و من الفعل بواسطة تمكّنه