قوله : ضرورة انّه حيث كان قادرا : ضمير در « انّه » و « كان » به مكلّف راجع است .
قوله : لا يكون عقلا معذورا : ضمير در « لا يكون » به مكلّف راجع است .
قوله : فى مخالفته : يعنى فى مخالفة الحرام .
قوله : فيما اضطرّ الى ارتكابه : يعنى ارتكاب الفعل .
قوله : و يكون معاقبا عليه : ضمير در « يكون » به مكلّف و در « عليه » به ارتكاب راجع است .
قوله : كما اذا كان ذلك بلا توقّف عليه : مشار اليه « ذلك » ارتكاب فعل اضطرارى مىباشد چنانچه مرجع ضمير در « عليه » نيز همينطور است .
قوله : او مع عدم الانحصار به : ضمير در « به » به ارتكاب فعل اضطرارى راجع است .
قوله : توقّف انحصار التّخلّص عن الحرام به : ضمير در « به » به ارتكاب فعل اضطرارى راجع است .
قوله : لكونه بسوء الاختيار : ضمير در « لكونه » به توقّف راجع است .
متن :
ان قلت
كيف لا يجديه و مقدّمة الواجب واجبة .
قلت
انّما يجب المقدّمة لو لم تكن محرّمة و لذا لا يترشّح الوجوب من الواجب الّا على ما هو المباح من المقدّمات دون المحرّمة مع اشتراكهما فى المقدّميّة و اطلاق الوجوب بحيث ربّما يترشّح منه الوجوب عليها مع انحصار المقدّمة بها انّما هو فيما اذا كان الواجب اهمّ من ترك المقدّمة المحرّمة و المفروض هيهنا و ان كان ذلك الّا انّه كان بسوء الاختيار و معه لا يتغيّر عمّا هو عليه من الحرمة و المبغوضيّة و الّا لكان الحرمة معلّقة على ارادة المكلّف و اختياره لغيره و عدم
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1392
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٩٢