تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1378

مساهمون:

ص١٣٧٨
بود و نه تنها آن را ممكن دانسته بلكه براى وقوعش نيز مثال و شاهد مىآورند پس ما بچه دليل آن را مستحيل و غير ممكن بدانيم . قوله : و منها : ضمير مؤنّث به « امور » راجع است . قوله : من وجهين : يعنى از جهت اطاعت امر وى را ممتثل و مطيع و از حيث مخالفت نهى او را عاصى مىشمرند . قوله : و نهاه عن الكون : ضمير فاعلى در « نهاه » به مولى و ضمير مفعولى به عبد راجع است . قوله : كما مثّل به الحاجبى و العضدى : ضمير در « به » به مثال مزبور راجع است . قوله : فلو خاطه فى ذاك المكان : ضمير مفعولى در « خاطه » به ثوب عود مينمايد . متن : و فيه : مضافا الى المناقشة فى المثال بانّه ليس من باب الاجتماع ، ضرورة انّ الكون المنهىّ عنه غير متّحد مع الخياطة وجودا اصلا كما لا يخفى . المنع الّا عن صدق احدهما : امّا الاطاعة بمعنى الامتثال فيما غلّب جانب الامر او العصيان فيما غلّب جانب النّهى ، لما عرفت من البرهان على الامتناع . نعم ، لا بأس بصدق الاطاعة بمعنى حصول الغرض و العصيان فى التّوصّليّات . و امّا فى العبادات فلا يكاد يحصل الغرض منها الّا فيما صدر من المكلّف فعلا غير محرّم و غير مبغوض عليه كما تقدّم .