بود و نه تنها آن را ممكن دانسته بلكه براى وقوعش نيز مثال و شاهد مىآورند پس ما بچه دليل آن را مستحيل و غير ممكن بدانيم .
قوله : و منها : ضمير مؤنّث به « امور » راجع است .
قوله : من وجهين : يعنى از جهت اطاعت امر وى را ممتثل و مطيع و از حيث مخالفت نهى او را عاصى مىشمرند .
قوله : و نهاه عن الكون : ضمير فاعلى در « نهاه » به مولى و ضمير مفعولى به عبد راجع است .
قوله : كما مثّل به الحاجبى و العضدى : ضمير در « به » به مثال مزبور راجع است .
قوله : فلو خاطه فى ذاك المكان : ضمير مفعولى در « خاطه » به ثوب عود مينمايد .
متن :
و فيه :
مضافا الى المناقشة فى المثال بانّه ليس من باب الاجتماع ، ضرورة انّ الكون المنهىّ عنه غير متّحد مع الخياطة وجودا اصلا كما لا يخفى .
المنع الّا عن صدق احدهما :
امّا الاطاعة بمعنى الامتثال فيما غلّب جانب الامر او العصيان فيما غلّب جانب النّهى ، لما عرفت من البرهان على الامتناع .
نعم ، لا بأس بصدق الاطاعة بمعنى حصول الغرض و العصيان فى التّوصّليّات .
و امّا فى العبادات فلا يكاد يحصل الغرض منها الّا فيما صدر من المكلّف فعلا غير محرّم و غير مبغوض عليه كما تقدّم .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1378
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٧٨