تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1361

مساهمون:

ص١٣٦١
قوله : لها مقدار من المصلحة : جواب است براى « اذا كانت » . قوله : فيما كان تشخّصها : ضمير مؤنّث به طبيعت راجع است . قوله : بما له شدّة الملائمة : مقصود از « ماء موصوله » فردى است مشخّص طبيعت مىباشد و ضمير در « له » به ماء موصوله عود مىكند . قوله : و تنقص : ضمير فاعلى به تلك المزيّة راجع است . قوله : فيما اذا لم تكن له ملائمة : ضمير در « له » به مشخّص راجع است . قوله : و لذلك ينقص ثوابها : يعنى و بخاطر همين كه طبيعت گاه بواسطه فرد مناسب با آن و زمانى با مصداقى كه نه تناسب داشته و نه بىتناسب محض است و در پاره‌اى اوقات بوسيله مشخّصى كه بىتناسب با آن مىباشد تحقّق پيدا مىكند ثوابش كم يا زياد ميگردد . قوله : و يكون النّهى فيه : يعنى در موردى كه بواسطه فرد بىمناسب با آن تشخّص پيدا مىكند . قوله : لحدوث نقصان فى مزيّتها فيه : ضمير در « مزيّتها » به طبيعت راجع بوده و در « فيه » به مشخّص و فردى كه بىتناسب است با طبيعت عود مينمايد . قوله : من ساير الافراد : بيان است براى « ما لا نقصان فيه » . قوله : و يكون اكثر ثوابا منه : ضمير در « يكون » به ما لا نقصان فيه و در « منه » به فرد بىتناسب با طبيعت راجع است . متن : و ليكن هذا مراد من قال : انّ الكراهة فى العبادة تكون بمعنى انّها تكون اقلّ ثوابا . و لا يرد عليه بلزوم اتّصاف العبادة الّتى تكون اقلّ ثوابا من الاخرى بالكراهة و لزوم اتّصاف ما لا مزيّة فيه و لا منقصة بالاستحباب ، لانّه اكثر ثوابا ممّا فيه المنقصة ، لما عرفت من انّ المراد من كونه اقلّ ثوابا انّما هو بقياسه الى نفس الطّبيعة المشخّصة بما لا يحدث معه مزيّة لها و لا منقصة من المشخّصات و