تحرير و شرح
قوله : فالنّهى فيه : ضمير در « فيه » به قسم ثانى راجع است .
قوله : طابق النّعل بالنّعل : يعنى عينا و بدون تفاوت .
قوله : كما يمكن ان يكون : ضمير در « يكون » به نهى راجع است .
قوله : لاجل تشخّصها فى هذا القسم : ضمير در « تشخّصها » به طبيعت راجع بوده و مقصود از « هذا القسم » قسم دوّم مىباشد .
قوله : بمشخّص : به صيغه اسم فاعل و مقصود از آن فرد طبيعت مىباشد .
قوله : غير ملائم لها : صفت است براى « مشخّص » و ضمير در « لها » به طبيعت راجع است .
قوله : فانّ تشخّصها بتشخّص وقوعها فيه : ضمير در « تشخّصها » و « وقوعها » به طبيعت صلوة راجع بوده و ضمير در « فيه » به حمّام عائد است .
قوله : لا يناسب كونها معراجا : ضمير در « كونها » به صلوة مشخّص شده در حمّام راجع است .
قوله : و ربّما يحصل لها : يعنى للطّبيعة المأمور بها .
قوله : لاجل تخصّصها بخصوصيّة : مقصود از خصوصيّت ، تحقّق طبيعت در فرد ديگر مىباشد .
قوله : شديد الملائمة معها : صفت است براى « خصوصيّة » و ضمير در « معها » به طبيعت راجع است .
قوله : و الامكنة الشّريفة : همچون مشاهد مشرّفه ائمّه عليهم السّلام .
قوله : و ذلك : يعنى و بيان ذلك و شرح حصول مزيّت براى طبيعت بواسطه خصوصيّت شديدة الملائمة با آن .
قوله : اذا كانت مع تشخّص : يعنى در ضمن فردى كه مشخّص آنست تحقّق يابد .
قوله : لا يكون معه شدّة الملائمة : صفت است براى « تشخّص » كه به معناى « مشخّص » به صيغه اسم فاعل مىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1360
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٦٠