تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1354

مساهمون:

ص١٣٥٤
قوله : و لذا لا يقع صحيحا : ضمير در « لا يقع » به فعلى كه در انجامش مفسده است راجع مىباشد . قوله : فانّ الحزازة و المنقصة فيه : يعنى فى الفعل . قوله : مانعة عن صلاحيّة التّقرّب به : يعنى بالفعل . قوله : فانّه على ما هو عليه من الرّجحان : ضمير در « فانّه » به فعل در مورد بحث راجع است . قوله : كما اذا لم يكن تركه راجحا : يعنى ترك فعل . قوله : بلا حدوث حزازة فيه : يعنى فى الفعل . متن : و امّا لاجل ملازمة التّرك لعنوان كذلك من دون انطباقه عليه ، فيكون كما اذا انطبق عليه من غير تفاوت الّا فى انّ الطّلب المتعلّق به حينئذ ليس بحقيقى ، بل بالعرض و المجاز و انّما يكون فى الحقيقة متعلّقا بما يلازمه من العنوان بخلاف صورة الانطباق ، لتعلّقه به حقيقة كما فى ساير المكروهات من غير فرق الّا انّ منشأه فيها حزازة و منقصة فى نفس الفعل و فيه رجحان فى التّرك من دون حزازة فى الفعل اصلا غاية الامر كون التّرك ارجح . نعم ، يمكن ان يحمل النّهى فى كلا القسمين على الارشاد الى التّرك الّذىّ هو ارجح من الفعل او ملازم لما هو الارجح و اكثر ثوابا لذك و عليه يكون النّهى على نحو الحقيقة لا بالعرض و المجاز فلا تغفل . ترجمه :

وجه دوّم براى ارجحيّت ترك از فعل

وجه دوّم آنست كه : ترك با عنوان مصلحت‌دارى ملازم است بدون اينكه مصلحت مزبور بر ترك منطبق گردد البتّه اينفرض با صورتى كه مصلحت بر ترك منطبق گردد هيچ فرقى ندارد و تنها فرقى كه ميتوان بين ايندو صورت قائل شد اينستكه :