قوله : على اختلاف طواريه : كلمه « طوارى » يعنى عوارض و لواحق و ضمير مجرورى در آن به شيئ راجع است .
قوله : و ذلك التقدير : يعنى تقدير خاصّ .
قوله : لا يكون كذلك : يعنى اختيارى نيست .
قوله : قد يكون مأخوذا فيه : ضمير در « فيه » به شيئ راجع است .
قوله : على نحو يكون موردا للتّكليف : ضمير در « يكون » به تقدير خاصّى كه از امور اختياريّه است راجع مىباشد .
قوله : من غير فرق فى ذلك : مشار اليه « ذلك » انحاء طلب و اقسام آن مىباشد .
قوله : هذا موافق الخ : مشار اليه « هذا » تقريرى كه گذشت مىباشد .
قوله : بعض الافاضل المقرّر لبحثه : مقصود از بعض الافاضل مرحوم كلانتر بوده و ضمير در « لبحثه » به مرحوم شيخ راجع است .
قوله : و لا يخفى ما فيه : ضمير در « فيه » به تقرير مذكور راجع است .
متن :
امّا حديث عدم الاطلاق فى مفاد الهيئة :
فقد حقّقناه سابقا انّ كلّ واحد من الموضوع له و المستعمل فيه فى الحروف يكون عامّا كوضعها و انّما الخصوصيّة من قبل الاستعمال كالاسماء و انّما الفرق بينهما انّها وضعت لتستعمل و تقصد بها المعنى بما هو هو و الحروف وضعت لتستعمل و تقصد بها معانيها بما هى آلة و حالة لمعانى المتعلّقات ، فلحاظ الآليّة كلحاظ الاستقلاليّة ليس من طوارى المعنى ، بل من مشخّصات الاستعمال كما لا يخفى على اولى الدّراية و النّهى .
فالطّلب المفاد من الهيئة المستعملة فيه مطلق ، قابل لان يقيّد .
مع انّه لو سلّم انّه فرد فانّما يمنع عن التّقيّد لو انشاء اوّلا غير مقيّد لا ما اذا انشاء من الاوّل مقيّدا غاية الامر قد دلّ عليه بدالّين و هو غير انشائه اوّلا ثمّ تقييده ثانيا فافهم .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 775
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٧٥