قوله : و متعلّقا الامر و النّهى على هذا : يعنى على القول بتعلّق الاحكام بالطّبايع المقيّدة .
قوله : لا فى مقام تعلّق البعث و الزّجر : يعنى مقام جعل حكم و انشاء شارع .
قوله : و لا فى مقام عصيان النّهى و اطاعة الخ : يعنى مقام امتثال و عصيان مكلّف .
قوله : باتيان المجمع الخ : جار و مجرور متعلّق است به اطاعت و عصيان .
متن :
امّا فى المقام الاوّل :
فلتعدّدهما بما هما متعلّقان لهما و ان كانا متّحدين فيما هو خارج عنهما بما هو كذلك .
و امّا فى المقام الثّانى :
فلسقوط احدهما بالاطاعة و الآخر بالعصيان بمجرّد الاتيان ، ففى اىّ مقام اجتمع الحكمان فى واحد ؟ !
ترجمه :
تقرير تفصيلى براى عدم اجتماع امر و نهى بنابر قول مذكور
امّا عدم اجتماع در مقام اوّل :
جهتش آنست كه متعلّق امر و نهى بملاحظه اينكه هركدام متعلّق امر و نهى هستند با يكديگر مختلف بوده و متعدّد محسوب شده اگرچه در خارج متّحد ميباشند .
و امّا عدم اجتماع در مقام دوّم :
وجهش اينستكه يكى از ايندو بواسطه اطاعت و ديگرى بمجرّد عصيان نمودن بمجرّد اتيان ساقط ميشوند پس در چه مقامى ميتوان گفت دو حكم با هم در شيئ واحد اجتماع كردهاند .