تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1335

مساهمون:

ص١٣٣٥
قوله : و متعلّقا الامر و النّهى على هذا : يعنى على القول بتعلّق الاحكام بالطّبايع المقيّدة . قوله : لا فى مقام تعلّق البعث و الزّجر : يعنى مقام جعل حكم و انشاء شارع . قوله : و لا فى مقام عصيان النّهى و اطاعة الخ : يعنى مقام امتثال و عصيان مكلّف . قوله : باتيان المجمع الخ : جار و مجرور متعلّق است به اطاعت و عصيان . متن : امّا فى المقام الاوّل : فلتعدّدهما بما هما متعلّقان لهما و ان كانا متّحدين فيما هو خارج عنهما بما هو كذلك . و امّا فى المقام الثّانى : فلسقوط احدهما بالاطاعة و الآخر بالعصيان بمجرّد الاتيان ، ففى اىّ مقام اجتمع الحكمان فى واحد ؟ ! ترجمه :

تقرير تفصيلى براى عدم اجتماع امر و نهى بنابر قول مذكور

امّا عدم اجتماع در مقام اوّل : جهتش آنست كه متعلّق امر و نهى بملاحظه اينكه هركدام متعلّق امر و نهى هستند با يكديگر مختلف بوده و متعدّد محسوب شده اگرچه در خارج متّحد ميباشند . و امّا عدم اجتماع در مقام دوّم : وجهش اينستكه يكى از ايندو بواسطه اطاعت و ديگرى بمجرّد عصيان نمودن بمجرّد اتيان ساقط ميشوند پس در چه مقامى ميتوان گفت دو حكم با هم در شيئ واحد اجتماع كرده‌اند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1335 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى