سلب وحدت و پيدا شدن رنگ تعدّد در آن مىباشد .
قوله : فهو على بساطته : ضمير « هو » و « بساطته » به واجب تبارك و تعالى راجع است و كلمه « على بساطته » متعلّق است به استقرّ و حال از ضمير « هو » مىباشد و تقدير كلام چنين است :
فهو حالكونه على بساطته . . .
قوله : و وحدته : اطلاق وحدت بر حقتعالى به منظور و بملاحظه ذات اقدسش بوده چنانچه اطلاق احديّت نيز باعتبار همين مقام مىباشد ولى واحديّت بملاحظه مقام صفات است .
قوله : مفاهيم الصّفات الجلاليّة : منظور از صفات جلاليّه ، صفات سلبيّه مىباشد .
قوله : و الجماليّة : مقصود از صفات جماليّه ، صفات ثبوتيّه مىباشد .
قوله : له الاسماء الحسنى : يعنى صفات كماليّه .
قوله : و الامثال العليا : كلمه « امثال » جمع « مثل » بوده و مقصود از آن مظاهر و وجوداتى است كه تمام حاكى از وجود اقدسش ميباشند .
قوله : لكنّها باجمعها : ضمائر مؤنّث به امثال عليا و اسماء حسنى راجع ميباشند .
متن :
رابعتها
انّه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد الّا ماهيّة واحدة و حقيقة فاردة لا يقع فى جواب السّؤال عن حقيقته بما هو الّا تلك الماهيّة .
فالمفهومان المتصادقان على ذاك لا يكاد يكون كلّ منهما ماهيّة و حقيقة كانت عينه فى الخارج كما هو شأن الطّبيعى و فرده ، فيكون الواحد وجودا واحدا ماهيّة و ذاتا لا محالة .
فالمجمع و ان تصادق عليه متعلّقا الامر و النّهى الّا انّه كما يكون واحدا وجودا يكون واحدا ماهيّة و ذاتا و لا يتفاوت فيه القول باصالة الوجود او
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1324
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٢٤