تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1322

مساهمون:

ص١٣٢٢
متن : ثالثتها انّه لا يوجب تعدّد الوجه و العنوان تعدّد المعنون و لا تنثلم به وحدته ، فانّ المفاهيم المتعدّدة و العناوين الكثيرة ربّما تنطبق على الواحد و تصدق على الفارد الّذىّ لا كثرة فيه من جهة بل بسيط من جميع الجهات ليس فيه حيث غير حيث و جهة مغايرة لجهته اصلا كالواجب تبارك و تعالى فهو على بساطته و وحدته و احديّته تصدق عليه مفاهيم الصّفات الجلاليّة و الجماليّة ، له الاسماء الحسنى و الامثال العليا ، لكنّها باجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الاحد .
عباراتنا شتّى و حسنك واحد * و كلّ الى ذاك الجمال يشير
ترجمه : مقدّمه سوّم تعدّد وجه و عنوان هرگز موجب تعدّد معنون نشده و ابدا وحدتش بواسطه آن خللى پيدا نميكند چه آنكه مفاهيم متعدّده و عناوين كثيره بساير شيئ واحدى منطبق شده و بر فردى كه واجد كثرت نبوده و از هيچ جهت رنگ تعدّد به خود نگرفته بلكه از جميع جهاتبسيط بوده بطوريكه در آن حيثيّتى غير از حيثيّت ديگر و جهتى مغاير با جهت ديگر وجود ندارد صادق مىآيند همچون واجب تبارك و تعالى چه آنكه جنابش در عين بساطت و وحدت بر واحديّتش مفاهيم صفات جلاليّه و اوصاف جماليّه صدق مىنمايد ، براى حضرتش اسماء حسنى و امثال عليا ثابت بوده ولى در عين حال تمام اين اوصاف و مفاهيم حكايت از ذات واحد فرد احد بسيط مينمايند . تحرير و شرح مرحوم مصنّف در اينمقدّمه بشرح اين نكته پرداخته‌اند كه اگر در شيئ واحدى همچون نماز در خانه غصبى دو عنوان و دو جهت بود مثلا در