تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1317

مساهمون:

ص١٣١٧
تلك المرتبة ، لعدم المنافاة و المعاندة بين وجوداتها الانشائيّة قبل البلوغ اليها كما لا يخفى . فاستحالة اجتماع الامر و النّهى فى واحد لا تكون من باب التّكليف بالمحال ، بل من جهة انّه بنفسه محال فلا يجوز عند من يجوّز التّكليف به غير المقدور ايضا . ترجمه :

ورود در بحث و رأى مرحوم مصنّف در آن

مرحوم مصنّف ميفرمايند : پس از آنكه اين امور را دانستى اكنون ميگوئيم : حقّ و نظر صائب از نظر ما رأى قائلين بامتناع است چنانچه مشهور به آن متمايلند و تحقيق ان بر وجهى كه فساد وجوه و بياناتيكه جهت استدلال براى ساير اقوال آورده شده موقوف بر تمهيد مقدّماتى است كه ذيلا تشريح ميشوند . مقدّمه اوّل بدون ترديد احكام خمسه تكليفيّه يعنى : وجوب ، حرمت ، استحباب ، كراهت و اباحه با هم متضادّ بوده و در مقام فعليّت و بلوغشان بمرتبه بعث و زجر با هم تنافى كامل دارند چه آنكه ضرورى و بديهى است بين بعث و تحريك به طرف شيئى در زمانى و زجر از آن در همان زمان منافات و تعاند كامل و تامّ مىباشد اگر چه بين آنها تا ما دامى كه بمرتبه فعليّت نرسيده‌اند تنافى و تضادّ نميباشد چه آنكه بين وجودات انشائيّه احكام پيش از بلوغ بمرتبه فعليّت هيچگونه تعاند و تنافى وجود ندارد . پس استحاله اجتماع امر و نهى در شيئ واحد از باب تكليف بمحال
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1317 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى