تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1315

مساهمون:

ص١٣١٥
قوله : لا الانقياد و مجرّد اعتقاد الموافقة : كلمه « مجرّد اعتقاد الموافقة » عطف تفسير است براى انقياد . متن : و قد ظهر بما ذكرناه وجه حكم الاصحاب بصحّة الصّلوة فى الدّار المغصوبة مع النّسيان او الجهل بالموضوع ، بل او الحكم اذا كان عن قصور مع انّ الجلّ لو لا الكلّ قائلون بالامتناع و تقديم الحرمة و يحكمون بالبطلان فى غير موارد العذر فلتكن من ذلك على ذكر . ترجمه :

وجه حكم اصحاب بصحّت نماز در مكان مغصوب

مرحوم مصنّف ميفرمايند : از تحقيقى كه در اينجا نموديم ظاهر شد كه چرا اصحاب نماز در خانه غصبى را در صورت نسيان يا جهل بموضوع غصب بلكه جهل به حكم مشروط باينكه جاهل قاصر باشد صحيح ميدانند با اينكه اكثر حضرات اگر نگوئيم جملگى ايشان ، قائل بامتناع بوده و جانب تحريم را نيز مقدّم داشته و لذا در غير موارد عذر يعنى مواردى كه شخص جاهل قاصر يا ناسى نبوده حكم ببطلان نماز مزبور مينمايند . تحرير و شرح مؤلّف گويد : يعنى از شرح و بسطى كه در اينجا داده شد معلوم مىشود كه وجه حكم بصحّت نماز در مكان غصبى اينستكه مورد از باب تزاحم بوده و نماز مزبور هم واجد مصلحت واقعيّه بوده و هم داراى مفسده مىباشد لاجرم در دو مورد ياد شده يعنى جهل عن قصور و صورت نسيان وقتى مكلّف مبادرت بآوردن فعل نمود يعنى نماز را با قصد قربت آورد چون اصل مقتضى براى