تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1312

مساهمون:

ص١٣١٢
بعبارت ديگر : فردى كه هم طبيعت مأموربه بر آن صادق بوده و هم طبيعت منهىّ عنه همچون صلوة در دار غصبى . قوله : غاية الامر انّه لا يكون ممّا يسعه : ضمير در « انّه » به فعل آورده شده راجع است و ضمير فاعلى در « يسعه » به امر متعلّق به طبيعت راجع است . قوله : لو قيل بتزاحم الجهات : مقصود از جهات مناطات و ملاكات احكام است يعنى مصالح و مفاسد . قوله : فى مقام تأثيرها : يعنى تأثير الجهات . قوله : للاحكام الواقعيّة : يعنى بالنّسبة الى الاحكام الواقعيّة و مقصود از احكام واقعيّه ، احكام اقتضائيّه و انشائيّه مىباشد . قوله : لكان ممّا يسعه : ضمير در « كان » به فعل آورده شده راجع بوده و ضمير فاعلى در « يسعه » به امر متعلّق به طبيعت عود مىكند و ضمير مفعولى آن به فعل مزبور ميگردد . قوله : و امتثالا لامرها : يعنى لامر الطّبيعة . متن : و قد انقدح بذلك الفرق بين ما اذا كان دليلا الحرمة و الوجوب متعارضين و قدّم دليل الحرمة تخييرا او ترجيحا حيث لا يكون معه مجال للصحّة اصلا و بين ما اذا كانا من باب الاجتماع و قيل بالامتناع و تقديم جانب الحرمة حيث يقع صحيحا فى غير مورد من موارد الجهل و النّسيان لموافقته للغرض بل للامر . و من هنا علم انّ الثّواب عليه من قبيل الثّواب على الاطاعة لا الانقياد و مجرّد اعتقاد الموافقة . ترجمه :

فرق بين باب تعارض و تزاحم از جهت مورد بحث

مرحوم مصنّف ميفرمايند :