راجع است .
قوله : و ان لم يكن امتثالا له : ضمير در « لم يكن » به اتيان الفعل راجع بوده و ضمير در « له » به امر عود مينمايد .
قوله : من جهات المصالح و المفاسد : « من جهات » جار و مجرور متعلّق است به « اقوى » .
قوله : لا لما هو المؤثّر منها فعلا : ضمير در « منها » به جهات مصالح و مفاسد راجع است .
قوله : لكونها تابعين لما علم منهما : ضمير در « لكونهما » به « منهما » به حسن و قبح راجع است .
قوله : مع انّه يمكن ان يقال : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : بحصول الامتثال مع ذلك : مشار اليه « ذلك » عدم شمول امر مىباشد يعنى با اينكه امر شامل آن نشده و بفعل مزبور مأموربه نميگويند ولى معذلك امتثال با آوردنش حاصل مىشود .
قوله : لا يرى تفاوتا بينه : يعنى بين فعلى كه با عدم التفات بحرمتش اتيان شده .
قوله : و ان لم تعمّه بما هى مأمور بها : ضمير فاعلى در « تعمّه » به طبيعت و ضمير مفعولى آن به فعل مأتى به راجع است چنانچه ضمير « هى » نيز به طبيعت عود مىكند .
قوله : لكنّه لوجود المانع : ضمير در « لكنّه » به عدم شمول الطّبيعة على الفعل بما هى مأمور بها راجع است و مقصود از مانع جهل به تحريم مىباشد .
متن :
و من هنا انقدح انّه يجزى و لو قيل باعتبار قصد الامتثال فى صحّة العبادة و عدم كفاية الاتيان بمجرّد المحبوبيّة كما يكون كذلك فى ضدّ الواجب حيث لا يكون هناك امر يقصد اصلا .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1308
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٠٨