قوله : لان يتقرّب به : ضمير فاعلى در « يتقرّب » به مكلّف راجع بوده و ضمير مجرورى در « به » به فعل آورده شده عود مىكند .
قوله : فلا يقع مقرّبا : ضمير در « لا يقع » به فعل راجع بوده و كلمه « مقرّبا » به صيغه اسم فاعل مىباشد .
قوله : و بدونه لا يكاد يحصل به الغرض : يعنى و حال آنكه بدون مقرّب بودن غرض بواسطه اتيان ساقط نميگردد .
پس ضمير در « بدونه » به وقوعه مقرّبا راجع بوده و در « به » به فعل راجع است .
قوله : الموجب للامر به : كلمه « الموجب » صفت است براى « الغرض » و ضمير در « به » به فعل عود مىكند .
قوله : عبادة : يعنى بعنوان عبادت بودن .
متن :
و امّا اذا لم يلتفت اليها قصورا و قد قصد القربة باتيانه فالامر يسقط لقصد التّقرّب بما يصلح ان يتقرّب به ، لاشتماله على المصلحة مع صدوره حسنا لاجل الجهل بحرمته قصورا ، فيحصل به الغرض من الامر فيسقط به قطعا و ان لم يكن امتثالا له بناء على تبعيّة الاحكام لما هو الاقوى من جهات المصالح و المفاسد واقعا لا لما هو المؤثّر منها فعلا للحسن او القبح لكونهما تابعين لما علم منهما كماحقّق فى محلّه .
مع انّه يمكن ان يقال بحصول الامتثال مع ذلك ، فانّ العقل لا يرى تفاوتا بينه و بين سائر الافراد فى الوفاء بغرض الطّبيعة المأمور بها و ان لم تعمّه بما هى مأمور بها ، لكنّه لوجود المانع لا لعدم المتقضى .
ترجمه :
و امّا اگر مكلّف از روى قصور التفات به حرمت نداشت و در اتيانش قصد قربت نيز نمود قطعا امر ساقط مىشود زيرا قصد تقرّب بفعلى نموده كه براى تقرّب جستن به آن صالح مىباشد چه آنكه وقتى جهل بحرمت از روى قصور بود فعل حسن بوده و بدين ترتيب مشتمل بر مصلحت مىباشد
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1304
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٠٤