وجود دارد يعنى مقتضى هردو حكم فعلى است ديگر تعارض زائل شده و دو حديث را متزاحمين گويند و لازم است بقاعده اين باب عمل گردد و آن اينستكه :
هركدام از دو حكم را كه مناطشان اقوى باشد بر ديگرى مقدّم بايد داشت اگر چه از حيث سند يا دلالت اضعف از ديگرى باشد .
پس همانطوريكه گفته شد در چنين فرضى نبايد به مرجّحات روايات نگريست بلكه مرجّحات مقتضيات و مناطات را بايد ملاحظه داشت .
قوله : انّ المناط من قبيل الثّانى : يعنى مناط يكى از دو حكم وجود داشته بدون ديگرى .
قوله : فلا بدّ من عمل المعارضة حينئذ بينهما : كلمه « حينئذ » يعنى حين احراز انّ المناط من قبيل الثّانى و ضمير در « بينهما » به روايتان راجع است .
قوله : و الّا فلا تعارض فى البين : كلمه « و الّا » يعنى و اگر از قبيل قسم دوّم نباشد .
قوله : لكونه اقوى مناطا : ضمير در « لكونه » به ما هو اضعف دليلا راجع است .
قوله : فلا مجال حينئذ : يعنى حين كونه من باب التّزاحم .
قوله : لوقع بينهما التّعارض : ضمير در « بينهما » به روايتان راجع است .
قوله : لو لم يوفّق بينهما : يعنى بين الرّوايتين .
قوله : بحمل احدهما الخ : بيان توفيق و جمع بين روايتين است .
متن :
التّاسع
انّه قد عرفت انّ المعتبر فى هذا الباب ان يكون كلّ واحد من الطّبيعة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1295
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩٥