قوله : مناط حكمه : ضمير در « حكمه » به كلّ واحد من الايجاب و التّحريم راجع است و مقصود از « مناط حكم » مصلحت و مفسده مىباشد .
قوله : كى يحكم على الجواز : يعنى على القول بجواز الاجتماع .
قوله : بكونه فعلا : ضمير در « بكونه » به مورد اجتماع و تصادق راجع است .
قوله : و على الامتناع : يعنى على القول بالامتناع .
قوله : بكونه محكوما : ضمير در « بكونه » به مورد اجتماع و تصادق راجع است .
قوله : باقوى المناطين : چه آنكه مرجّح در باب تزاحم اهمّ و مهمّ بوده و از « اهمّ » به اقوى المناطين تعبير شده .
قوله : لم يكن هناك احدهما : مشار اليه « هناك » مورد اجتماع بوده و ضمير در « احدهما » به مناطين راجع است .
قوله : للمتعلّقين مناط كذلك : يعنى مناطى كه تشريح شد در هيچيك از دو متعلّق وجود نداشته باشد .
قوله : الّا به حكم واحد منهما : يعنى من الحكمين .
قوله : اذا كان له مناطه : ضمير در « له » و « مناطه » به حكم واحد راجع است .
قوله : فيما لم يكن لواحد منهما : ضمير در « لم يكن » به مناط راجع بوده و ضمير در « منهما » به حكمين راجع است .
متن :
و امّا بحسب مقام الدّلالة و الاثبات :
فالرّوايتان الدّالّتان على الحكمين متعارضتان اذا احرز انّ المناط من قبيل الثّانى ، فلا بدّ من عمل المعارضة حينئذ بينهما من التّرجيح و التّخيير و الّا فلا تعارض فى البين ، بل كان من باب التّزاحم بين المقتضيين ، فربّما كان التّرجيح مع ما هو اضعف دليلا لكونه اقوى مناطا ، فلا مجال حينئذ لملاحظة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1292
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩٢