تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1292

مساهمون:

ص١٢٩٢
قوله : مناط حكمه : ضمير در « حكمه » به كلّ واحد من الايجاب و التّحريم راجع است و مقصود از « مناط حكم » مصلحت و مفسده مىباشد . قوله : كى يحكم على الجواز : يعنى على القول بجواز الاجتماع . قوله : بكونه فعلا : ضمير در « بكونه » به مورد اجتماع و تصادق راجع است . قوله : و على الامتناع : يعنى على القول بالامتناع . قوله : بكونه محكوما : ضمير در « بكونه » به مورد اجتماع و تصادق راجع است . قوله : باقوى المناطين : چه آنكه مرجّح در باب تزاحم اهمّ و مهمّ بوده و از « اهمّ » به اقوى المناطين تعبير شده . قوله : لم يكن هناك احدهما : مشار اليه « هناك » مورد اجتماع بوده و ضمير در « احدهما » به مناطين راجع است . قوله : للمتعلّقين مناط كذلك : يعنى مناطى كه تشريح شد در هيچيك از دو متعلّق وجود نداشته باشد . قوله : الّا به حكم واحد منهما : يعنى من الحكمين . قوله : اذا كان له مناطه : ضمير در « له » و « مناطه » به حكم واحد راجع است . قوله : فيما لم يكن لواحد منهما : ضمير در « لم يكن » به مناط راجع بوده و ضمير در « منهما » به حكمين راجع است . متن : و امّا بحسب مقام الدّلالة و الاثبات : فالرّوايتان الدّالّتان على الحكمين متعارضتان اذا احرز انّ المناط من قبيل الثّانى ، فلا بدّ من عمل المعارضة حينئذ بينهما من التّرجيح و التّخيير و الّا فلا تعارض فى البين ، بل كان من باب التّزاحم بين المقتضيين ، فربّما كان التّرجيح مع ما هو اضعف دليلا لكونه اقوى مناطا ، فلا مجال حينئذ لملاحظة