تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1288

مساهمون:

ص١٢٨٨
قوله : و الّا : يعنى و اگر تعدّد وجه مجدى و نافع نباشد . قوله : لما كان يجدى اصلا الخ : ضمير در « كان » به تعدّد وجه راجع است . قوله : من خصوصيّات الصّلوة فيها : بيان است براى « ما وقع فى الخارج » و مقصود از خصوصيّات الصّلوة افراد نماز بوده كه واجد خصوصيّات و مشخّصات فردى از قبيل وقوعش در فلان مكان و زمان مىباشد و ضمير در « فيها » به دار غصبى راجع است . قوله : غير ضائر بكونه فردا : ضمير در « بكونه » به ما وقع فى الخارج راجع است . قوله : فيكون مأمورا به : ضمير در « يكون » به ما وقع فى الخارج راجع است . قوله : فيكون منهيّا عنه : ضمير در « يكون » به ما وقع فى الخارج عود مىكند . قوله : فهو على وحدته : ضمير « هو » به ما وقع فى الخارج عود مينمايد . قوله : لكونه مصداقا : ضمير در « لكونه » به ما وقع فى الخارج عائد است . متن : الثّامن انّه لا يكاد يكون من باب الاجتماع الّا اذا كان فى كلّ واحد من متعلّقى الايجاب و التّحريم مناط حكمه مطلقا حتّى فى مورد التّصادق و الاجتماع كى يحكم على الجواز بكونه فعلا محكوما بالحكمين و على الامتناع بكونه محكوما باقوى المناطين او به حكم آخر غير الحكمين فيما لم يكن هناك احدهما اقوى كما يأتى تفصيله . و امّا اذا لم يكن للمتعلّقين مناط كذلك فلا يكون من هذا الباب و لا يكون مورد الاجتماع محكوما الّا به حكم واحد منهما اذا كان له مناطه او حكم
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1288 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى