قوله : و الّا : يعنى و اگر تعدّد وجه مجدى و نافع نباشد .
قوله : لما كان يجدى اصلا الخ : ضمير در « كان » به تعدّد وجه راجع است .
قوله : من خصوصيّات الصّلوة فيها : بيان است براى « ما وقع فى الخارج » و مقصود از خصوصيّات الصّلوة افراد نماز بوده كه واجد خصوصيّات و مشخّصات فردى از قبيل وقوعش در فلان مكان و زمان مىباشد و ضمير در « فيها » به دار غصبى راجع است .
قوله : غير ضائر بكونه فردا : ضمير در « بكونه » به ما وقع فى الخارج راجع است .
قوله : فيكون مأمورا به : ضمير در « يكون » به ما وقع فى الخارج راجع است .
قوله : فيكون منهيّا عنه : ضمير در « يكون » به ما وقع فى الخارج عود مىكند .
قوله : فهو على وحدته : ضمير « هو » به ما وقع فى الخارج عود مينمايد .
قوله : لكونه مصداقا : ضمير در « لكونه » به ما وقع فى الخارج عائد است .
متن :
الثّامن
انّه لا يكاد يكون من باب الاجتماع الّا اذا كان فى كلّ واحد من متعلّقى الايجاب و التّحريم مناط حكمه مطلقا حتّى فى مورد التّصادق و الاجتماع كى يحكم على الجواز بكونه فعلا محكوما بالحكمين و على الامتناع بكونه محكوما باقوى المناطين او به حكم آخر غير الحكمين فيما لم يكن هناك احدهما اقوى كما يأتى تفصيله .
و امّا اذا لم يكن للمتعلّقين مناط كذلك فلا يكون من هذا الباب و لا يكون مورد الاجتماع محكوما الّا به حكم واحد منهما اذا كان له مناطه او حكم
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1288
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٨٨