تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1284

مساهمون:

ص١٢٨٤
متن : و انت خبير بفساد كلا التّوهّمين ، فانّ تعدّد الوجه ان كان يجدى بحيث لا يضرّ معه الاتّحاد بحسب الوجود و الايجاد ، لكان يجدى و لو على القول بالافراد ، فانّ الموجود الخارجى الموجّه بوجهين يكون فردا لكلّ من الطّبيعتين فيكون مجمعا لفردين موجودين بوجود واحد ، فكما لا يضرّ وحدة الوجود بتعدّد الطّبيعتين كذلك لا يضرّ بكون المجمع اثنين بما هو مصداق و فرد لكلّ من الطّبيعتين و الّا لما كان يجدى اصلا حتّى على القول بالطّبايع كما لا يخفى ، لوحدة الطّبيعتين وجودا و اتّحادهما خارجا . فكما انّ وحدة الصّلوة و الغصب فى الصّلوة فى الدّار المغصوبة وجودا غير ضائر بتعدّدهما و كونهما طبيعتين كذلك وحدة ما وقع فى الخارج من خصوصيّات الصّلوة فيها وجودا غير ضائر بكونه فردا للصّلوة ، فيكون مأمورا به و فردا للغصب فيكون منهيّا عنه ، فهو على وحدته وجودا يكون اثنين ، لكونه مصداقا للطّبيعتين فلا تغفل . ترجمه : تضعيف مرحوم مصنّف نسبت به دو توهّمى كه ذكر گرديد مرحوم مصنّف ميفرمايند : و شما خود بفساد هردو توهّم خبير و آگاه مىباشد چه آنكه تعدّد وجه اگر در مورد بحث مفيد و نافع بوده بطورى كه با تحقّقش اتّحاد بحسب وجود و ايجاد مضرّ نباشد پس بايد بنابر قول بتعلّق احكام بافراد نيز اين تعدّد نافع و كارگشا باشد زيرا موجود خارجى وقتى دو وجه داشت فرد هريك از دو طبيعت بوده و در نتيجه با اينكه وجود واحد است در عين حال محلّ اجتماع دو فرد تلقّى ميگردد . پس همانطوريكه وقتى دو طبيعت مورد امر و نهى متعدّد بودند اتّحاد مصداقى آن دو مضرّ نميباشد عينا مجمع دو مصداق و دو فرد از طبيعتين
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1284 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى