تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1239

مساهمون:

ص١٢٣٩
قوله : بان يكون طبيعة واحدة بذاتها : مثل طبيعت شرب . قوله : و قيدها : مثل آب كه قيد براى « شرب » است . قوله : تعلّق بها الامر : ضمير در « بها » به طبيعت راجع است . قوله : ضرورة انّ وجودها : ضمير در « وجودها » به طبيعت راجع بوده و اين عبارت علّت است براى اختلاف اقتضاى امر و نهى . قوله : يكون بوجود فرد واحد : در امر . قوله : و عدمها : يعنى و عدم طبيعت . قوله : لا يكاد يكون الّا بعدم الجميع : يعنى بعدم جميع افراد در نهى . متن : و من ذلك يظهر انّ الدّوام و الاستمرار انّما يكون فى النّهى اذا كان متعلّقه طبيعة مطلقة غير مقيّدة به زمان او حال فانّه حينئذ لا يكاد يكون مثل هذه الطّبيعة معدومة الّا بعدم جميع افرادها الدّفعيّة و التّدريجيّة . و بالجملة : قضيّة النّهى ليس الّا ترك تلك الطّبيعة الّتى تكون متعلّقة له كانت مقيّدة او مطلقة و قضيّة تركها عقلا انّما هو ترك جميع افرادها . ترجمه :

مورد ظهور دوام و استمرار در متعلّق نهى

مرحوم مصنّف ميفرمايند : و از شرحى كه داده شد ظاهر مىشود كه دوام و استمرار در نهى زمانى است كه متعلّق آن طبيعت مطلقه باشد يعنى نه بزمانى مقيّد بوده و نه به حال و خصوصيّتى چه آنكه در چنين وقتى اين طبيعت هرگز معدوم نميشود مگر آنكه تمام افراد عرضى و طوليش ترك و معدوم گردند . و خلاصه آنكه : اقتضاى نهى صرفا ترك طبيعت و ماهيّتى است كه متعلّق آن واقع