قوله : بان يكون طبيعة واحدة بذاتها : مثل طبيعت شرب .
قوله : و قيدها : مثل آب كه قيد براى « شرب » است .
قوله : تعلّق بها الامر : ضمير در « بها » به طبيعت راجع است .
قوله : ضرورة انّ وجودها : ضمير در « وجودها » به طبيعت راجع بوده و اين عبارت علّت است براى اختلاف اقتضاى امر و نهى .
قوله : يكون بوجود فرد واحد : در امر .
قوله : و عدمها : يعنى و عدم طبيعت .
قوله : لا يكاد يكون الّا بعدم الجميع : يعنى بعدم جميع افراد در نهى .
متن :
و من ذلك يظهر انّ الدّوام و الاستمرار انّما يكون فى النّهى اذا كان متعلّقه طبيعة مطلقة غير مقيّدة به زمان او حال فانّه حينئذ لا يكاد يكون مثل هذه الطّبيعة معدومة الّا بعدم جميع افرادها الدّفعيّة و التّدريجيّة .
و بالجملة :
قضيّة النّهى ليس الّا ترك تلك الطّبيعة الّتى تكون متعلّقة له كانت مقيّدة او مطلقة و قضيّة تركها عقلا انّما هو ترك جميع افرادها .
ترجمه :
مورد ظهور دوام و استمرار در متعلّق نهى
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
و از شرحى كه داده شد ظاهر مىشود كه دوام و استمرار در نهى زمانى است كه متعلّق آن طبيعت مطلقه باشد يعنى نه بزمانى مقيّد بوده و نه به حال و خصوصيّتى چه آنكه در چنين وقتى اين طبيعت هرگز معدوم نميشود مگر آنكه تمام افراد عرضى و طوليش ترك و معدوم گردند .
و خلاصه آنكه :
اقتضاى نهى صرفا ترك طبيعت و ماهيّتى است كه متعلّق آن واقع