تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1237

مساهمون:

ص١٢٣٧
مىباشد . قوله : و توهّم انّ التّرك الخ : كلمه « توهّم » مبتداء خبرش « فاسد » مىباشد . قوله : فلا يصحّ ان يتعلّق به البعث : ضمير در « به » به ترك راجع است . قوله : فانّ التّرك ايضا مقدورا : كلمه « ايضا » اشاره است باينكه در امر همانطوريكه ايجاد و انشاء مقدور مكلّف بوده در نهى نيز ترك امر مقدور محسوب مىشود . قوله : و كون العدم الازلى الخ : كلمه « كون » مبتداء بوده و خبرش « لا يوجب » مىباشد . قوله : ان يكون كذلك : ضمير در « يكون » به عدم ازلى عود كرده و مقصود از « كذلك » غير اختيارى بودن مىباشد . قوله : الّذىّ يكون بحسبه محلّا للتّكليف : ضمير در « بحسبه » به بقاء راجع است . متن : ثمّ ، انّه لا دلالة لصيغته على الدّوام و التّكرار كما لا دلالة لصيغة الامر و ان كان قضيّتهما عقلا تختلف و لو مع وحدة متعلّقهما بان يكون طبيعة واحدة بذاتها و قيدها تعلّق بها الامر مرّة و النّهى اخرى ، ضرورة انّ وجودها يكون بوجود فرد واحد و عدمها لا يكاد يكون الّا بعدم الجميع كما لا يخفى . ترجمه :

عدم دلالت نهى بر تكرار

صيغه نهى بر دوام و تكرار دلالت نداشته همانطوريكه صيغه امر بر آن دلالت ندارد و متعلّق ايندو اگرچه با هم متّحد است ولى در عين حال از نظر عقل مقتضايشان مختلف مىباشد . امّا اتّحاد متعلّق بخاطر اينستكه طبيعت واحد گاه به آن امر تعلّق گرفته و زمانى از آن نهى گرديده شده است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1237 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى