قوله : ممّا لا ريب فيه : ضمير در « فيه » به « ماء موصوله » كه مقصود از آن وقوع موسّع است راجع مىباشد .
قوله : و لا شبهة تعتريه : كلمه « تعتريه » يعنى عارض بشود او را و ضمير منصوبى آن به « ماء موصوله » در « ممّا » راجع است .
قوله : و لا اعتناء ببعض التّسويلات : كلمه « تسويل » مقاله انحرافى را گويند .
قوله : كما يظهر من بعض المطوّلات : ضمير در « يظهر » به بعض التّسويلات راجع است .
متن :
ثمّ ، انّه لا دلالة للامر بالموقّت بوجه على الامر به فى خارج الوقت بعد فوته فى الوقت لو لم نقل بدلالته على عدم الامر به .
نعم ، لو كان التّوقت بدليل منفصل لم يكن له اطلاق على التّقييد بالوقت و كان لدليل الواجب اطلاق لكان قضيّة اطلاقه ثبوت الوجوب بعد انقضاء الوقت و كون التّقييد به بحسب تمام المطلوب لا اصله .
ترجمه :
عدم دلالت امر بواجب موقّت بر لزوم قضاء در خارج وقت
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
امر بواجب موقّت به هيچ وجهى دلالت ندارد كه اگر واجب در وقتش فوت گرديد اتيان و قضائش در خارج وقت لازم است بلكه بايد بگوئيم :
دلالتش بر عدم امر واضح و روشن است .
استدراك
بلى اگر دلالت امر بر وقت بدليل منفصلى كه دلالتش بر تقييد بوقت بطور مطلق نبوده صورت گرفته و از طرفى دليل دالّ بر اصل وجوب واجب