تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1220

مساهمون:

ص١٢٢٠
قوله : ممّا لا ريب فيه : ضمير در « فيه » به « ماء موصوله » كه مقصود از آن وقوع موسّع است راجع مىباشد . قوله : و لا شبهة تعتريه : كلمه « تعتريه » يعنى عارض بشود او را و ضمير منصوبى آن به « ماء موصوله » در « ممّا » راجع است . قوله : و لا اعتناء ببعض التّسويلات : كلمه « تسويل » مقاله انحرافى را گويند . قوله : كما يظهر من بعض المطوّلات : ضمير در « يظهر » به بعض التّسويلات راجع است . متن : ثمّ ، انّه لا دلالة للامر بالموقّت بوجه على الامر به فى خارج الوقت بعد فوته فى الوقت لو لم نقل بدلالته على عدم الامر به . نعم ، لو كان التّوقت بدليل منفصل لم يكن له اطلاق على التّقييد بالوقت و كان لدليل الواجب اطلاق لكان قضيّة اطلاقه ثبوت الوجوب بعد انقضاء الوقت و كون التّقييد به بحسب تمام المطلوب لا اصله . ترجمه :

عدم دلالت امر بواجب موقّت بر لزوم قضاء در خارج وقت

مرحوم مصنّف ميفرمايند : امر بواجب موقّت به هيچ وجهى دلالت ندارد كه اگر واجب در وقتش فوت گرديد اتيان و قضائش در خارج وقت لازم است بلكه بايد بگوئيم : دلالتش بر عدم امر واضح و روشن است . استدراك بلى اگر دلالت امر بر وقت بدليل منفصلى كه دلالتش بر تقييد بوقت بطور مطلق نبوده صورت گرفته و از طرفى دليل دالّ بر اصل وجوب واجب