همان انتزاع اثر باشد واجب نيست تا مقدّمه آن واجب باشد .
و حاصل كلام آنكه :
تكليف يعنى ايجاب و انشاء وجوب چون فعل شارع مقدّس است لاجرم معنا ندارد كه بگوئيم و از باب ملازمه بين وجوب شيئ و وجوب مقدّمهاش بر مكلّف واجب و لازم مىباشد وضع نيز چون از امور انتزاعى است و بفرض مجعول بودن چون وظيفه شارع مقدّس است لاجرم معنا ندارد آن را واجب دانسته تا بنابر قول بملازمه بين وجوب شيئ و وجوب مقدّمهاش ، مقدّمه آن را لازم و واجب بدانيم از اينرو بايد بگوئيم از ميان مقدّمات نه گانه مذكور در اينجا تنها مقدّمات سه گانه مأمور به در محلّ كلام داخل ميباشند .
قوله : اذ بدونه : يعنى بدون اتّصاف .
قوله : مراعا باتيانه : يعنى باتيان شرط .
قوله : فلولا اغتسالها : يعنى اغتسال المستحاضة .
قوله : لما صحّ الصّوم فى اليوم : مقصود از « يوم » روزى است كه شب بعد از آن زن ميبايد غسل براى نماز مغرب و عشاء را انجام دهد .
متن :
الامر الثّالث فى تقسيمات الواجب
منها
تقسيمه الى المطلق و المشروط :
و قد ذكر لكلّ منهما تعريفات و حدود تختلف بحسب ما اخذ فيها من القيود و ربّما اطيل الكلام بالنّقض و الابرام فى النّقض على الطّرد و العكس ، مع انّها كما لا يخفى تعريفات لفظيّة لشرح الاسم و ليست بالحدّ و لا بالرّسم .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 762
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٦٢