تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1196

مساهمون:

ص١١٩٦
علامت و شاهد زنده‌اى است بر اينكه مطلوبش قدر جامع بين آن دو است نه اينكه هركدام بطور مستقلّ واجب ميباشند . قوله : بمعنى عدم جواز تركه الّا الى بدل : ضمير در « تركه » به كلّ واحد راجع است . قوله : انّه ان كان الامر باحد الشّيئين : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : بملاك انّه هناك غرض واحد : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : يقوم به كلّ واحد منهما : ضمير در « به » به غرض واحد راجع است . قوله : بحيث اذا اتى باحدهما حصل به تمام الغرض : كلمه « اتى » به صيغه مجهول بوده و ضمير در « به » به احدهما راجع است . قوله : و لذا يسقط به الامر : ضمير در « به » به اتيان باحدهما راجع است . قوله : هو الجامع بينهما : يعنى بين شيئين . قوله : و ذلك لوضوح الخ : يعنى و بيان و علّت عقلى بودن تخيير اينستكه . . . الخ . قوله : و عليه : يعنى و طبق اين فرض كه لازمه‌اش عقلى بودن تخيير باشد . قوله : فجعلهما متعلّقين : يعنى قرار دادن دو شيئ را متعلّق خطاب . متن : و ان كان بملاك انّه يكون فى كلّ واحد منهما غرض لا يكاد يحصل مع حصول الغرض فى الآخر مع اتيانه كان كلّ واحد واجبا بنحو من الوجوب يستكشف عنه تبعاته من عدم جواز تركه الّا الى الآخر و ترتّب الثّواب على فعل الواحد منهما و العقاب على تركهما .